فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 2267

وإدريس وإثنان في الأرض والخضر فالياس في البر، والخضر في البحر، وهما يجتمعان كل ليلة على ردم ذي القرنين يحرسانه، ويحجان كل عام، ولا يراهما إلا من شاء الله، وأكلهما الكرفس والكمأة.

57 -كان يقال: اختص الله العرب بأربع: العمائم تيجانها، الحبى [1] حيطانها، والسيوف سيجانها، والشعر ديوانها.

58 -علي رضي الله عنه في وصف الترك: كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان [2] المطرقة ويلبسون السرق [3] والديباج، ويعتقبون الخيل العتاق، ويكون هناك استحرار قتل، حتى يمشي المجروح على المقتول، ويكون المفلت أقل من المأسور [4] .

59 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم.

60 -أبو هريرة، يرفعه: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين، ذلف الأنف، كأن وجوههم المجان المطرقة.

61 -الكلاب تقول: في الناس من هو أكلب منا، ولكن سبق الاسم لنا.

62 -أبو الدرداء [5] يقول: اتقوا واحذروا الناس، فأنهم ماركبوا ظهر

(1) احتبى بالثوب احتباء: اشتمل به. جمعه بين ظهره وساقيه بعمامة ونحوها. والحبوة (بالفتح والضم) ما يحتبي به أي يشتمل به من ثوب أو عمامة والجمع حبى وحبى.

(2) المجنّ: الترس وهو من الجنّة أي السترة.

(3) السرقة: الشقّة من الحرير والجمع سرق.

(4) راجع نهج البلاغة.

(5) أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك، بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي. صحابي:

ولّاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب. وهو أحد الذين جمعوا القرآن حفظا على عهد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. مات بالشام سنة 32هـ راجع الأعلام وصفة الصفوة وحلية الأولياء 1: 308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت