فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 2267

أجد، وأنا في زمان سوء من وجد لم يجد، ومن جاد لم يجد.

36 -قيل للحسن [1] : يا أيا سعيد أما رويت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: لا يزداد الزمان إلا شدة، ولا تقوم الساعة إلا على شرار خلقه؟ قال: بلى قيل فما بال زمن عمر بن عبد العزيز [2] ؟ قال: لا بد للناس من تنفيس.

37 [شاعر] :

قد اغتدي والليل في حريمه ... معكسرا في الغر من نجومه [3]

والصبح قد نشم في أديمه ... يدعه بضفتي حيزومه [4]

دع الوصي في قفا يتيمه

38 -الجاحظ [5] : يوم النيروز [6] أسن من يوم المهرجان [7] بعمر طويل، لأن النيروز قبل الطوفان في ملك جم [8] ، وهو اليوم الذي ابتدأ فيه

(1) الحسن: هو الحسن البصري، تقدمت ترجمته.

(2) عمر بن عبد العزيز أبو حفص، الخليفة الصالح، والملك العادل، من ملوك الدولة المروانية الأموية بالشام. ولي الخلافة بعهد من سليمان سنة 99هـ وسكن الناس في أيامه، فمنع سبّ الإمام علي بن أبي طالب (وكان من تقدمه من الأمويين يسبونه على المنابر) . توفي سنة 101هـ. راجع ترجمته في الأعلام 5: 50وفوات الوفيات 2: 105والشذرات 1: 119.

(3) النجوم الغر: المتلألئة. والأغر: الأبيض الوجه.

(4) يقال: نشم الثور أي كان فيه نقط سود ونقط بيض فهو نشم. وأديم الليل. ظلمته.

والحيزوم: وسط الصدر والجمع حيازم وحيازيم.

(5) الجاحظ: هو عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ توفي سنة 255هـ كبير أئمة الأدب ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة.

مات والكتاب على صدره. الأعلام 5: 74.

(6) النيروز والنوروز عند الفرس: أول يوم من السنة الشمسية وهو يوم الفرح عموما. من عادة عوام الفرس فيه رفع النار في ليلته ورش الماء في صبيحته وللملوك فيه عادات.

(7) المهرجان: اسم عيد من أعياد الفرس، يقع في السادس والعشرين من تشرين الأول من شهور السريان، وفي السادس عشر من شهور الفرس، وهذا الأوان وسط زمان الخريف وهو ستة أيام ويسمون اليوم السادس المهرجان الأكبر.

(8) جم: أحد ملوك الفرس الأوائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت