35 -هجا الفرزدق ذا الأهدام الكلابي [1] ، فقال الفرزدق:
ونبّئت ذا الأهدام يعوي ودونه ... من الشام زراعاتها وقصورها
فعاذت أمه بقبر غالب [2] فقال:
عجوز تصلّي الخمس عاذت بغالب ... فلا والذي عاذت به لا أضيرها
36 -اتقى لفح النار، بالكبريت والقار [3] إذا اسغاث بمن يستضر به.
ويقال: استكف النار بالحلفاء [4] .
37 -أبو عزة القشيري [5] :
لو كنت من رهط الأصمّ بن مالك ... أو الخلعاء أو زهير بني عبس
إذا دافعت عني يد مضرية ... ولم يرهب الجاني الذي جر بالأمس
38 -سراقة بن مرداس السلمي [6] أخو العباس [7] ، وقد جاور غنيا [8]
فحمدهم:
(1) ذو الأهدام الكلابي: هو متوكل بن عياض بن حكم بن طفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وقيل: اسمه نافع بن سدادة الضبابي. راجع النقائض ص 513و 907.
(2) غالب: هو غالب بن صعصعة بن ناجبة المجاشعي أبو الفرزدق الشاعر. كان جوادا من وجوه تميم يلقب بابن ليلى. أدرك النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ووفد على الإمام علي. توفي نحو سنة 40هـ. راجع ترجمته في الإصابة ت 6933والمحبر 142ورغبة الآمل 3: 41.
(3) القار: الزفت وهو الذي تطلي به السفن.
(4) الحلفاء: نبت أطرافه محددة كأنها سعف النخل والخوص ينبت في مغايض المياه الواحدة حلفة وحلفاء
(5) أبو عزّة القشيري. لم نقف له على ترجمة.
(6) سراقة بن مرداس السلمي: لم أقف له على ترجمة.
(7) العباس: هو العباس بن مرداس السلمي، أمّه الخنساء المتوفى سنة 18هـ. تقدمت ترجمته.
(8) غني: اسم قبيلة من قيس عيلان والنسبة إليها غنوي.