فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 2267

رهطه بني جذيمة [1] فأسلم وقال:

فإن لا تكن داري بيثرب فيكم ... فإني لكم عند الإقامة والنهض [2]

أصالح من صالحت من ذي عداوة ... وأمنح من أمسى على بغضكم بغضي

58 -مرس السعدي [3] :

أخ لي كأيام الحياة إخاؤه ... تلون ألوانا علي خطو بها

إذا عبت منه خصلة فهجرته ... دعتني إليه خصلة لا أعيبها

59 -معاوية بن عبد الله بن جعفر [4] في يزيد بن معاوية:

إذا مذق الأخوان بالغيب ودّهم ... فسيّد أخوان الصفاء يزيد

60 -لقمان [5] : ثلاثة لا تعرفهم إلّا عند ثلاثة، الحليم عند الغضب، والشجاع عند الخوف، والأخ عند حاجتك إليه.

61 -قيل لبعض قضاة البصرة: إن فلانا يعضهك [6] ، فقال لكني أجعل صداقته سترا لقلبي عن قبول سيئته، فبلغ المأمون فقال: هذا والله عين الضن بالصداقة.

62 [شاعر] :

(1) جذيمة: قبيلة من عبد القيس كانت بناحية الخطّ من البحرين.

(2) يثرب: مدينة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. لمّا نزلها سمّاها طيبة وطابة وسميت مدينة الرسول لنزوله بها. راجع معجم البلدان 5: 430.

(3) مرس السعدي: لم نقف له على ترجمة.

(4) معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. شاعر من شعراء المدينة. توفي نحو سنة 110هـ. راجع نسب قريش 83والمرزباني 394.

(5) لقمان: هو لقمان الحكيم. تقدّمت ترجمته.

(6) فلان يعضهك: يكذب ويقول عنك ما ليس فيك. وعضهه عضها: بهته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت