رهطه بني جذيمة [1] فأسلم وقال:
فإن لا تكن داري بيثرب فيكم ... فإني لكم عند الإقامة والنهض [2]
أصالح من صالحت من ذي عداوة ... وأمنح من أمسى على بغضكم بغضي
58 -مرس السعدي [3] :
أخ لي كأيام الحياة إخاؤه ... تلون ألوانا علي خطو بها
إذا عبت منه خصلة فهجرته ... دعتني إليه خصلة لا أعيبها
59 -معاوية بن عبد الله بن جعفر [4] في يزيد بن معاوية:
إذا مذق الأخوان بالغيب ودّهم ... فسيّد أخوان الصفاء يزيد
60 -لقمان [5] : ثلاثة لا تعرفهم إلّا عند ثلاثة، الحليم عند الغضب، والشجاع عند الخوف، والأخ عند حاجتك إليه.
61 -قيل لبعض قضاة البصرة: إن فلانا يعضهك [6] ، فقال لكني أجعل صداقته سترا لقلبي عن قبول سيئته، فبلغ المأمون فقال: هذا والله عين الضن بالصداقة.
62 [شاعر] :
(1) جذيمة: قبيلة من عبد القيس كانت بناحية الخطّ من البحرين.
(2) يثرب: مدينة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. لمّا نزلها سمّاها طيبة وطابة وسميت مدينة الرسول لنزوله بها. راجع معجم البلدان 5: 430.
(3) مرس السعدي: لم نقف له على ترجمة.
(4) معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. شاعر من شعراء المدينة. توفي نحو سنة 110هـ. راجع نسب قريش 83والمرزباني 394.
(5) لقمان: هو لقمان الحكيم. تقدّمت ترجمته.
(6) فلان يعضهك: يكذب ويقول عنك ما ليس فيك. وعضهه عضها: بهته.