ليس له صديق في السر، ولا عدو في العلانية.
68 -قيل لحكيم: أي الكنوز خير؟ فقال: أما بعد تقوى الله فالأخ الصالح: إن أكرم أخواني علي من كثرت أياديّ عنده.
69 -قيل لخالد بن صفوان: أيما أحب إليك أخوك أم صديقك؟
قال: إنما أحب أخي إذا كان صديقا.
70 -إذا غشك صديقك فاجعله مع عدوك.
71 -قيل لروح بن زنباع [1] : ما معنى الصديق؟ قال: لفظ لا معنى له.
72 -الصديق الفاضل من أحب صديق صديقه. كل مودة عقدها الطمع حلها اليأس.
73 -القاسم بن محمد: قد جعل الله في الصديق عوضا من ذي الرحم المدبر.
74 -الفضل بن مروان [2] : السؤال عن الأخوان لقاء.
(1) روح بن زنباع، أمير فلسطين المتوفى سنة 84هـ. تقدّمت ترجمته.
(2) الفضل بن مروان: هو الفضل بن مروان بن ماسرجس، وزير، كان حسن المعرفة بخدمة الخلفاء، جيّد الإنشاء. أخذ البيعة للمعتصم ببغداد بعد وفاة المأمون سنة 218هـ. وكان المعتصم في بلاد الروم فاستوزره نحو ثلاث سنوات واعتقله ثم أطلقه فخدم بعده جماعة من الخلفاء.
ولد سنة 170هـ. وتوفي سنة 250هـ. راجع ترجمته في الأعلام 5: 151 والوفيات 1: 414والوزراء والكتاب والنجوم الزاهرة 2: 233.