75 -قال علقمة بن لبيد العطاردي [1] لابنه إذا نازعتك نفسك صحبة الرجال فاصحب من إذا صحبته زانك، وإن خدمته صانك، وإن عركت به مؤونة مانك إصحب من إن مددت يدك بفضل مدها، وإن بدت منك ثلمة [2] سدها، وإن رأى منك حسنة عدها إصحب من يتناسى معروفه عندك، ويتذكر حقوقك عليه.
76 [شاعر] :
إذا كان ذواقا أخوك مصارما ... موجهة في كل أوب ركائبه
فخلّ له ظهر الصديق ولا تكن ... مطية رحال كثير مذاهبه
آخر:
وإني إذا ساء الصديق طويته ... كطيّ اليماني ثم قلّ له نشري
77 -قال رجل لمطيع بن أياس: قد جئتك خاطبا، قال: لمن؟
قال: لمودتك، قال: قد انكحتك إياها، وجعلت الصداق ألا تقبل في مقالة قائل.
78 -حكيم: ليكن اختيارك من الأشياء جديدها، ومن الأخوان أقدمهم.
79 [شاعر] :
صديق حضارة وصديق عين ... وليس لمن تغيب بالصديق
آخر:
رجل صديق ما بدت لك عينه ... فإذا تغيب فاحترس من دعلج [3]
(1) علقمة العطاردي: هو علقمة بن عمرو بن الحصين بن لبيد التميمي الدارمي العطاردي، ذكره ابن حبان في الثقات. توفي سنة 156هـ. راجع تهذيب التهذيب.
(2) الثلمة: الخلل.
(3) الدعلج: من أسماء الذئب (اللسان: مادة دعلج) .