(5) العذير: النصير والعاذر.
أبت نفسي له إلّا وصالا ... وتأبى نفسه إلّا انقطاعا
160 -المهلب (1) : ما السيف الصارم بكف الشجاع بأعز له من الصديق.
161 -الهند: من كتم السلطان نصحه، والأطباء علته، والأخوان بثه (2) ، فقد خان نفسه.
162 -ليس من الحب أن تحب ما يبغضه حبيبك.
163 -الشعبي (3) : كرام الناس أسرعهم مودة، وأبطأهم عداوة، مثل الكوز (4) من الفضة يبطىء انكساره، ويسرع انجباره ولئام الناس أبطأهم مودة وأسرعهم عداوة، مثل كوز الفخار، يسرع إنكساره، ويبطىء إنجباره.
164 -كان يقال: صحبة بليد نشأ مع الحكماء أحب إليّ من صحبة لبيب نشأ مع الجهلاء.
165 -الأصمعي: سمعت أعرابيا يقول لأخ له: يا أخي إن الصديق يحول بالجفاء عدوا، والعدو يحول بالصلة صديقا، وإني أراك رطب اللسان (5) بعيوب أصدقائك، فلا تزدهم في أعدائك.
166 -قيل لرجل: ما لذة الدنيا؟ قال: تواصل بعد اهتجار (6) ، وتصاف بعد اكتدار (7) .
(1) المهلّب: هو المهلّب بن أبي صفرة الأمير القائد المتوفى سنة 83هـ. تقدّمت ترجمته.
(2) بثّه: حزنه الشديد.
(3) الشعبي: هو عامر بن شراحيل الشعبي. تابعي توفي سنة 103هـ. تقدّمت ترجمته.
(4) الكوز: الابريق الصغير يكون عادة من الفخّار.
(5) رطب اللسان: يتحدث على سجيّته.
(6) الاهتجار: من الهجر، خلاف التواصل، والتواصل: التحابب ودوام الصحبة.
(7) الاكتدار: من الكدر، خلاف التصافي. والتصافي: الإخلاص في الود والصداقة.