فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 2267

172 -كان إبراهيم عليه السّلام إذا ذكر زلته غشي عليه، وسمع اضطرابه من ميل فقال له جبريل: يا خليل الله، الخليل يقريك السلام ويقول:

هل رأيت خليلا يخاف خليله؟ فقال: يا جبريل، كلما ذكرت الزلة نسيت الخلة [1] .

173 -أوس بن حارثة [2] : أحق من شركك في النعيم شركاؤك في المكاره.

ومنه قول أبي تمام:

إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا ... من كان يلقاهم في المنزل الخشن

174 -قيس بن الخطيم [3] :

سأصفيك ودي في الحياة فإن أمت ... يودك عظم في التراب دفين

175 -أنس: كان عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رجل، فمر به رجل، فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، قال: أعلمته؟ قال: لا، قال:

أعلمه فلحقه فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له.

176 -أبو ذر: قال يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولا يستطيع

(1) الخلّة: الصداقة والمحبة.

(2) أوس بن حارثة: من رؤساء طيء في الجاهلية، كان معاصرا لحاتم الطائي هجاه بشر بن أبي خازم فنذر ليحرقنه إن قدر عليه فقدر عليه فخلّى عنه وأكرمه فجعل بشر مكان كل قصيدة هجاء قصيدة مدح. تنسب إليه كلمات سائرة.

ترجمته في الشعر والشعراء 97والحيوان 5: 293.

(3) قيس بن الخطيم: هو قيس بن الخطيم بن عديّ الأوسي، أبو يزيد. كان شاعر الأوس وأحد فرسانها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتّبعه قاتلي أبيه وجدّه حتى قتلهما وقال في ذلك شعرا، وكذلك له شعر كثير في وقعة «بعاث» التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة. أدرك الإسلام وتريّث في قبوله فقتل قبل أن يدخل فيه. شعره جيّد وفي الأدباء من يفضّله على شعر حسان. توفي نحو سنة 2ق. هـ. راجع ترجمته في جمهرة أشعار العرب 123والمرزباني 320.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت