إني امرؤ حميري حين تنسبني ... جدي رعين وأخوالي ذوو يزن [1]
ثم الولاء الذي أرجو النجاء به ... يوم القيامة للهادي أبي حسن [2]
وله:
وإذا الرجال توسلوا بوسيلة ... فوسيلتي حبي لآل محمد
وله:
مه لا تلومن في أبي حسن ... فلست عن حبه بمشتغل [3]
رست له بين أضلعي مقة ... لو زالت الراسيات لم تزل [4]
إذا تبدلت بعده بدلا ... فلا تهنأت ذاك من بدل
(1) ذو رعين: يريم ذو رعين بن سهل بن زيد الجمهور، جدّ جاهلي يمني. بنوه عدة بطون كانت تسكن مخلاف «جيشان» قال الهمداني: ومن جيشان كان مخرج القرامطة باليمن، ومن الجند، ويسكن مخلاف جيشان بطون من يريم ذي رعين.
راجع صفة الجزيرة طبعة ليدن 102والأعلام 8: 179.
وذكر عمرو بن معد يكرب في شعر قاله لعمر بن الخطاب وقد خفقه عمر بالدرة لكلام دار بينهما فقال:
أتضربني كأنك ذو رعين ... بأنعم عيشة أو ذو نواس
وذو يزن: ملك من ملوك حمير، تنسب إليه الرماح اليزنية، وإبنه سيف بن ذي يزن الذي قتل الحبشة وطردهم من اليمن وهو الذي بشّر بالنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قبل مبعثه.
ورواية الأغاني (من شرحنا 7: 283طبعة دار الكتب العلمية) :
إن تسأليني بقومي تسألي رجلا ... في ذروة العزّ من أحياء ذي يمن
حولي بها ذو كلاع في منازلها ... وذو رعين وهمدان وذو يزن
والأزد أزد عمان الأكرمون إذا ... عدّت مآثرهم في سالف الزمن
(2) رواية الأغاني:
ثم الولاء الذي أرجو النجاة به ... من كبّة النار للهادي أبي حسن
وهذه الأبيات لها قصة طريفة. راجعها في المصدر الذي تقدم ذكره.
(3) مه: وقد يقال مه: اسم فعل مبني على السكون بمعنى انكفف.
(4) رست: ثبتت. والمقة: المحبة. والفعل: ومق بمعنى أحبّ. والراسيات:
الجبال.