هؤلاء شيعتك، قال: مالي لا أرى عليه سيما [1] الشيعة! قال: وما سيما شيعتك؟ قال: خمص [2] البطون من الطوى [3] ، يبس الشفاه من الظما، عمش [4] العيون من البكا.
222 -من كان يريد رضا ربه يسخط نفسه، ومن لم يسخط نفسه لم يرض ربه.
223 -علي رضي الله عنه رفعه: ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلّا وله جار يؤذيه.
224 -إبراهيم بن نعيم الغامدي [5] :
لبست جديد ثوب الدهر حتى ... كساني الدهر أسمال الثياب [6]
متى تحسب صديقك لا يقلوا ... وان تخبر يقلوا في الحساب
225 -إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول الكاتب:
أميل مع الذمام على ابن عمي ... وأقضي للصديق على الشقيق [7]
أفرق بين معروفي ومنّي ... وأجمع بين مالي والحقوق [8]
وإن ألفيتني حرا مطاعا ... فإنك واجدي عبد الصديق
226 -السيد ابن محمد الحميري [9] :
(1) السيما: العلامة. يقال: سيماهم في وجوههم.
(2) خامص البطن: ضامره.
(3) الطوى: الجوع.
(4) عمش العيون: ضعف البصر مع سيلان دمع العينين.
(5) إبراهيم بن نعيم الغامدي: لم نقف له على ترجمة.
(6) أسمال الثياب: الثياب البالية الرثة.
(7) الذمام: الحق والحرمة.
(8) منّ عليه بما صنع: ذكر وعدّد له ما فعله له من الخير مثل أن يقول له: أعطيتك كذا وفعلت لك كذا، وهو تكدير وتعبير تنكسر منه القلوب.
(9) السيد الحميري: هو إسماعيل بن محمد الحميري. تقدّمت ترجمته.