فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 2267

يشكو جاره، فقال: إطرح متاعك على الطريق، فطرحه، فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه فجاء إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: يا رسول الله ما لقيت من الناس؟ قال: وما لقيت منهم؟ قال: يلعنونني، فقال: قد لعنك الله قبل الناس، قال: فإني لا أعود فجاء الذي شكا إليه فقال:

إرفع متاعك فقد كفيت.

217 -أبو هريرة: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: اللهمّ إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار النادي يتحول.

218 -قالوا: الجيران خمسة: الجار الصنارة [1] السيء الجوار، والجار الدمث [2] الحسن الجوار، والجار اليربوعي [3] المنافق، والجار البراقشي [4] المتلون في أفعاله، والجار الحسدلي [5] الذي عينه تراك وقلبه يرعاك.

219 -عيسى عليه السّلام: تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إليه بالتباعد منهم، والتمسوا رضاه بسخطهم.

220 -أنس يرفعه: ما تحاب رجلان في الله قط إلّا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه.

221 -رأى علي رضي الله عنه قوما حول داره، فسألهم، فقيل:

(1) الرجل الصنارة: السيّء الخلق.

(2) الرجل الدمث: اللّين الخلق غير الجافي.

(3) الرجل اليربوعي: نسبة إلى اليربوع، نوع من الفأر قصير اليدين طويل الرجلين والجمع يرابيع. والرجل المنافق: الذي يظهر خلاف ما يبطن.

(4) البراقشي: نسبة إلى أبي براقش وهو طائر يتغيّر لونه ألوانا شتّى ويقال للمتلّون من الناس: أبو براقش.

(5) والحسدلي: نسبة إلى حسدل وهو القراد الماص للدم. والكناية هنا واضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت