فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 2267

سقى الله دارا لي وأرضا تركتها ... إلى جنب داري معقل ويسار

أبو مالك جار لها وابن مرثد ... فيا لك جاري ذلة وصغار

214 -عبد الله بن عمر ذبح شاة فقال: أأهديتم لجاري اليهودي؟

فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: ما زال جبرائيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.

215 -جابر بن عبد الله يرفعه: الجيران ثلاثة: فجار له حق واحد، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق. فأما الذي له حق واحد فجار مشرك لا رحم له، له حق الجوار وأما الذي له حقان فجار مسلم لا رحم له، له حق الإسلام وحق الجوار وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم، له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم وأدنى حق الجوار أن لا تؤذي جارك بقتار [1] قدرك إلّا أن يقتدح له منها [2] .

216 -أبو جحيفة [3] : جاء رجل إلى النبي عليه الصّلاة والسّلام

(1) القتار: الدخان أو البخار الذي ينبعث من القدر أثناء الطبخ، أو دخان الشواء.

(2) اقتدح من القدر: غرف مما فيها.

(3) أبو جحيفة: هو وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة بن حبيب بن سوادة بن عامر بن صعصعة. قدم على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في أواخر عمره وحفظ عنه، ثم صحب عليا بعده وولاه شرطة الكوفة. كان الإمام علي يسميه وهب الخير. توفي سنة 64هـ وقال الواقدي: مات في ولاية بشر على العراق. راجع الإصابة وطبقات ابن سعد 6: 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت