تقول ظعينتي أبرقت فاظعن ... وبعض البرق يخلف في البلاد [1]
أغيثا تبتغين وراء أني ... جعلتك جارة لبني الرقاد [2]
هم قوم من بني جعدة، يعني أن جوارهم يغني عن الغيث.
231 -زبينا النصراني الرسعني [3] :
إذا تاه الصديق عليك كبرا ... فته كبرا على ذاك الصديق [4]
وإن سلك العرام به طريقا ... فسر عرما سوى ذاك الطريق [5]
وأرخص قدر من إن سيم رخصا ... بقدرك باعه في كل سوق
فإيجاب الحقوق لغير راع ... حقوقك رأس تضييع الحقوق
232 -أبو زيد الأنصاري النحوي [6] :
إذا أنت لم تعف عن صاحب ... أساء وعاقبته إن عثر
بقيت بلا صاحب فاحتمل ... وسمه الوفاء إذا ما غدر
233 -الكامل الأوسي سويد بن الصامت [7] :
(1) الظعينة: الزوجة ما دامت في الهودج. وظعن: ارتحل.
(2) بنو الرقاد: بطن من بني جعدة وهم حيّ من قيس.
(3) زبينا النصراني الرسعني: لم نقف له على ترجمة.
(4) تاه: تكبّر.
(5) العرام: الأشر والبطر. وقيل: العرم: الجاهل.
(6) أبو زيد الأنصاري: هو أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري. من ثقات اللغويين ولد بالبصرة سنة 119هـ. وتوفي فيها سنة 215هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 207وجمهرة الأنساب 352.
(7) الكامل الأوسي سويد بن الصامت: هو سويد بن الصامت بن خالد بن عطية بن حوط بن الأوس أمه ليلى بنت عمرو النجارية أخت سلمى بنت عمرو، أم عبد المطلب بن هاشم فهو ابن خالة عبد المطلب. شاعر من أهل المدينة. سمّوه الكامل لشرفه ونسبه. عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام وهو شيخ ولقيه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في سوق ذي المجاز ودعاه إلى الإسلام. قتل يوم بعاث. راجع الإصابة.