شهد الله أن ديني حق ... لست تنصابة ولا رافضيا [1]
وأحب الشيخين شيخي قريش ... لست أبرأ ممن يكون رضيا
وبهذا سمي تنصابة.
237 -عائد الكلب [2] :
ولقد تدوم لذي الصفاء مودتي ... وإذا تلون كنت ذا ألوان
إني كذاك إذا تلوّن صاحبي ... داويته بالصد والهجران
238 -أبو الأسود الكندي [3] :
أمفندي في حب آل محمد ... حجر بنيك فدع ملامك أو زد
من لم يكن بحبالهم متمسكا ... فليعترف بولادة لم ترشد [4]
239 -دعبل الخزاعي [5] :
بأبي وأمي سبعة أحببتهم ... لله لا لعطية أعطاها
بأبي النبي محمد وصفّيه ... والطيبان وبنته وابناها [6]
(1) التنصابة أو الناصبة: وهم الذين يبغضون الإمام عليّ وهم طائفة الخوارج. والرافضة هم الذين تركوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حين خرج بالكوفة أيام هشام بن عبد الملك. كانوا بايعوه ثم رفضوه.
(2) عائد الكلب: هو لقب عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. لقب بعائد الكلب لقوله:
ولقد مرضت فلم يعدني عائد ... منكم ويمرض كلبكم فأعود
(3) أبو الأسود الكندي: لم نقف له على ترجمة.
(4) الولادة التي لم ترشد: أراد النكاح غير الصحيح.
(5) دعبل الخزاعي: هو دعبل بن علي بن رزين الخزاعي. ولد سنة 148هـ. كان بذيء اللسان صديقا للبحتري وكان يتشيّع. هجا الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق. مات في «الطيب» بين واسط وخوزستان سنة 246هـ.
راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 178وتاريخ بغداد 7: 382.
(6) صفي النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم هو علي بن أبي طالب. والطيبان: حمزة وجعفر. وبنته: أراد فاطمة. وإبناها: أراد الحسن والحسين، صلوات الله عليهم أجمعين.