فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 2267

فلئن كنت من أميّة إني ... لبريء منها إلى الرّحمن

243 -نمير بن عداء الطائي [1] :

ألا ليت حظي من جميلة أنها ... مساكنة لي لا عليّ ولا ليا

244 -مالك بن أنس [2] : من تنقص أحدا من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فليس له في الفيء [3] نصيب.

245 -العوام بن حوشب [4] : أدركت من أدرك صدر هذه الأمة، يقولون: حدثوا الناس بمحاسن أصحاب محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تأتلف عليهم القلوب، ولا تحدثوهم بالذي شجر [5] بينهم فتحرشوا [6] الناس عليهم.

246 -قال رجل لأبي سليمان [7] : إن فلانا وفلانا ما يقعان على قلبي. قال: ولا قلبي، لعلهما أتيا من قبلي وقبلك، ليس فينا خير فما نحب الصالحين.

(1) نمير بن عداء الطائي: ذكره الآمدي في المؤتلف والمختلف (ص 194) ولم يترجم له.

(2) مالك بن أنس المتوفي سنة 179. تقدّمت ترجمته.

(3) الفيء: الغنيمة. وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفّار من غير حرب ولا جهاد.

وأصل الفيء الرجوع، كأنه كان في الأصل لهم فرجع إليهم ومنه قيل للظلّ الذي يكون بعد الزوال فيء لأنه يرجع من جانب الغرب إلى جانب الشرق.

(4) العوام بن حوشب: هو العوام بن حوشب بن يزيد بن رويم الشيباني الواسطي. توفي سنة 148هـ.

(5) شجر الأمر بين الناس يشجر شجرا: تنازعوا فيه. وشجر بين القوم إذا اختلف الأمر بينهم.

(6) تحرّشوا الناس عليهم: تغروهم.

(7) أبو سليمان: هو عبد الرحمن بن ألاحمد بن عطية العنسي المذحجي الداراني، كان زاهدا مشهورا من أهل داريا (قرية بغوطة دمشق) توفي سنة 215هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد 10: 248والوفيات 1: 276وفي حلية الأولياء 9: 262أن الرجل الذي قال له هذا هو أحمد بن أبي الحواري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت