فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 2267

247 -كانت بالكوفة عجوز لها ابن شاب، فانقطع إلى سفيان [1]

فقالت: يا بني إني عرفت في ليلك صحبة سفيان.

248 -أخوك الذي يعظك برؤيته قبل أن يعظك بكلامه.

249 -لو أن إنسانا ربط مع أسد ثلاثة أيام لاستأنس به.

250 -علي رضي الله عنه: أصدقاؤك ثلاثة، وأعداؤك ثلاثة فأصدقاؤك:

صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك، وأعداؤك: عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك.

وعنه: يا بني إياك ومصادقة الأحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك، وإياك ومصادقة البخيل فإنه يبعد عنك أحوج ما تكون إليه، وإياك ومصادقة الفاجر، فإنه يبيعك بالتافه، وإياك ومصادقة الكذاب، فإنه كالسراب [2] يقرب عليك البعيد، ويبعد عنك القريب.

251 -الحاجة إلى الأخ المعين [3] كالحاجة إلى الماء المعين [4] .

252 -قال رجل لابن الزيات [5] : إني أتوسل إليك بالجوار، وأسألك العطف والرقة. فقال: أما الجوار فنسب بين الحيطان، وأما العطف والرقة فهما للنساء والصبيان.

(1) سفيان: هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري. تقدّمت ترجمته.

(2) السراب: ما يشاهد نصف النهار من اشتداد الحرّ كأنه ماء تنعكس فيه البيوت والأشجار وغيرها. يضرب به المثل في الكذب والخداع.

(3) الأخ المعين: المساعد.

(4) الماء المعين: العذب.

(5) ابن الزيات: هو محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، من العقلاء الدهاة، ومن الكتّاب الشعراء. تولّى الوزارة أيام المعتصم والواثق. نكبه المتوكل ببغداد وتوفي سنة 232هـ. راجع ترجمته في أمراء البيان وخزانة البغدادي 1: 215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت