60 -الثوري [1] : إذا أردت أن تعرف الدنيا، فانظر في يد من هي.
61 -عمر بن ذر الهمداني [2] : أمس واليوم أخوان نزل بك أحدهما، فأسات نزله وقراه [3] فرحل عنك وهو ذام، ثم نزل بك أخوه، فقال: إمح إساءتك إلى أخي بإحسان إلي، فما أخلقك إن ألحقتني في الإساءة بأخي إن تعطب بشهادتنا عليك.
62 -محمد بن سوقة [4] : مثل الدنيا والآخرة ككفتي الميزان بقدر ما ترجح إحداهما تخف الأخرى.
63 [شاعر] :
صبحتهم والفجر ينفض رأسه ... قد همّ بالأسفار أو لم يسفر
والليل منهزم الظلام يشلّه ... ضوء كناصية الحصان الأشقر [5]
64 -البعيث [6] :
(1) الثوري:
هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله. أمير المؤمنين في الحديث.
كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى. راوده المنصور العباسي على أن يلي الحكم فأبى. ثم طلبه المهدي فتوارى. مات في البصرة مستخفيا سنة 161هـ. من كلامه: ما حفظت شيئا فنسيته. راجع الأعلام 3: 104وابن النديم 1: 225وابن سعد 6: 257.
(2) عمر بن ذر الهمداني:
هو عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي، من رجال الحديث، من أهل الكوفة. كان رأسا في الإرجاء فاختلفوا في صحة حديثه. توفي سنة 153هـ راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7: 444والأعلام 5: 46.
(3) القرى: طعام الضيف.
(4) محمد بن سوقة: من أتباع التابعين في الكوفة. كان تاجرا يبيع الخزّ. راجع تاج العروس مادة سوق، وحلية الأولياء 5: 3.
(5) الناصية: شعر مقدّم الرأس إذا طال جمع نواص وناصيات. ونواصي الناس:
أشرافهم.
(6) البعيث:
هو خداش بن بشر بن خالد، أبو زيد التميمي، خطيب، شاعر، من أهل البصرة. كانت بينه وبين جرير مهاجاة دامت نحو أربعين سنة. توفي بالبصرة سنة 134هـ. راجع الأعلام 2: 302.