فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 2267

تطاول هذا الليل حتى كأنه ... إذا ما مضى تثنى عليه أوائله

65 -ابن الدمينة [1] :

نهاري نهار الناس حتى إذا دنا ... لي الليل هزتني إليك المضاجع

أقضي نهاري بالأحاديث والمنى ... ويجمعني والهم بالليل جامع [2]

66 -ابن دريد [3] :

يا ليل لا تبح الإصباح حوزتنا ... ولتحم جانبه أعناقك السود [4]

67 -بنى ملك من بني إسرائيل مدينة فتنوّق [5] في بنائها، ثم صنع

(1) ابن الدمينة:

هو عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السريّ، والدمينة أمّه، شاعر بدوي من أرق الناس شعرا. أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر، وهو من شعراء العصر الأموي. اغتاله مصعب بن عمرو السلولي وهو عائد من الحج في تبالة سنة 130هـ. له ديوان شعر. الأعلام 4: 102.

(2) البيتان من قصيدة مطلعها:

أقمت على زمّان يوما وليلة ... لأنظر ما واشي أميمة صانع

والبيت الثاني جاء أولا في الأغاني وروايته:

أقضّي نهاري بالحديث وبالمنى ...

ورواية البيت الأول في الأغاني:

نهاري نهار الناس حتى إذا دنا ... لي الليل هزّتني إليك المضاجع

راجع الأغاني 17: 105.

(3) ابن دريد:

هو محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، أبو بكر، من أئمة اللغة والأدب. كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء. وهو صاحب المقصورة التي مدج بها آل ميكال. اتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام في بغداد إلى أن توفي سنة 321هـ. الأعلام 6: 80.

(4) الحوزة: الناحية.

(5) تنوّق في ملبسه أو مطعمه أو أموره: تجوّد فيها وتأنّق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت