فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 2267

12 -لقمان: لئن يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيب.

ضربهم ضرب غرائب الإبل، وضرب المضبب [1] أستاه المسامير [2] ، وضربا تغمض دونه الأحداق.

غشاهم نبعا [3] وسلما [4] حتى تركهم رفاتا [5] ورمما [6] . قطع أوساطهم بأطراف السياط حتى أقامهم على سواء الصراط. السياط تمشق [7]

في ظهورهم وتعبث بصدورهم.

13 -في نوابغ الكلم: الصبي لا بد له من تثقيف وإن كان من قريش أو ثقيف، والأرض لا بد لها من عرة [8] وإن كانت أرضا حرة.

14 -علي بن عاصم الأصبهاني [9] :

ضرب إلفي بيدي ... خانت يميني عضدي

فاقتصّ لما اغرورقت ... مقلته من كبدي

(1) المضبّب: الذي يضبّب الخشب كالنجار وغيره.

(2) أستاه المسامير: حلقاتها التي يضرب عليها. والإست في الأصل: هي حلقة الدّبر أو العجز.

(3) النبع: نوع من الشجر تتّخذ منه القسيّ والسهام ينبت في الجبال قال دريد بن الصمّة:

وأصفر من قداح النبع فرع ... به علمان من عقب وضرس.

راجع التفاصيل في لسان العرب (مادة: نبع) .

(4) السّلم: واحدته سلمة وهي شجرة ذات شوك يدبغ بورقها وقشرها.

(5) الرفات: الحطام.

(6) الرّمم: العظام البالية.

(7) تمشق السياط: تمتدّ.

(8) عرّة الأرض: سمادها.

(9) علي بن عاصم الأصبهاني: هو علي بن عاصم العنبري الأصبهاني. كان شاعرا مجيدا يسكن الجبل. ذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر الأبيات وفيها بعض الاختلاف في بعض الألفاظ. راجع طبقات ابن المعتز ومعجم الشعراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت