فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 2267

29 -فلان يقدح زندا شحاحا.

30 [شاعر] :

غرست غروسا كنت أرجو لحاقها ... وآمل يوما أن تطيب جناتها

فإن أثمرت لي غير ما كنت أرتجي ... فلا ذنب لي إن حنظلت نخلاتها

31 -لو انتهى إلى عذب فرات صار أجاجا [1] ، أو أخذ ياقوتا انقلب في كفه زجاجا.

32 -سعد المطر [2] ، قال الجاحظ: قيل له ذلك لأنه كان ملقى من المطر، أي يلقى الأذى من المطر، وهو الذي يقول:

أما الثياب فلا يغررك إن غسلت ... صحو يدوم ولا شمس ولا قمر

33 -وممن مني بذلك مولى آل سليمان، جلس على طريق الناس، وقد رجعوا من الاستمطار وقد سقوا، فقال: ليس بي إلّا سرورهم بالإجابة، وما مطروا إلّا لأني غسلت ثيابي اليوم، ولم أغسلها قط إلّا جاء الغيم والمطر فليخرجوا غدا فإن مطروا فإني ظالم:

ولو أني أردت غسل ثيابي ... في حزيران عاد يوما مطيرا

34 -الهيثم بن القاسم الخثعمي [3] :

قد يرزق الأحمق المرزوق في دعة ... ويحرم الأحوذيّ الأرحب الباع [4]

كذا السوام تصيب الأرض محرمة ... والأسد منزلها في غير إمراع [5]

والناس من كان ذا مال وسائمة ... مدّوا إليه بأبصار وأسماع

(1) الماء الأجاج: المالح.

(2) سعد المطر: لم نقف له على ترجمة.

(3) الهيثم بن القاسم الخثعمي: لم نقف له على ترجمة.

(4) الأحوذي: الخبير بالأمور.

(5) السّوام: الماشية والإبل الراعية. والسوام: الطير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت