35 -الخنوت [1] :
تعرى المصيبات الفتى وهو عاجز ... ويلعب ريب الدهر بالحازم الجلد
36 -أرسطو طاليس: حركة الإقبال بطيئة، وحركة الإدبار سريعة، لأن المقبل كالصاعد من مرقاة إلى مرقاة، والمدبر كالمقذوف به من علو إلى سفل.
37 -طويس المخنث [2] مثل في الشؤم. ولد ليلة توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وفطم ليلة توفي أبو بكر، وبلغ الخنث يوم قتل عمر، وتزوج يوم قتل عثمان، وولد له ليلة قتل في صبيحتها علي بن أبي طالب عليه السّلام. وكان يقول: يا أهل المدينة ما دمت بين ظهرانيكم فتوقعوا خروج الدجال، فإن مت فأنتم آمنون.
38 -للبستي [3] :
وصير طوس معقله فكانت ... عليه طوس أشأم من طويس
39 -كان ببغداد كاتب ظريف، إلّا أنه لم يستكتبه أحد إلّا سلط عليه الدمار، فتحاموه تطيرا منه فطلب نصر بن منصور بن بسام [4] كاتبا فاضلا، فقيل: أصبناه لك لولا قيل، ولولا قيل، هو مشؤوم قال: لا
(1) الخنوت: هو توبة بن مضرس بن عبد الله بن عباد بن زيد مناة بن تميم. كان شاعرا محسنا. أمّه رميلة بنت عوف بن علقمة الحداني. قتل أخواه فأدرك الأخذ بثأرهما وبقي يبكيهما طيلة حياته. راجع ترجمته في المؤتلف والمختلف للآمدي.
(2) طويس: هو عيسى بن عبد الله. ولد بالمدينة سنة 11هـ وهو أول من غنّى فيها غناء يدخل في الإيقاع. كان يجيد النقر على الدفّ. يضرب به المثل في الشؤم. توفي سنة 92هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 400.
(3) البستي: هو علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن عبد العزيز، أبو الفتح.
ولد في بست من مدن سجستان وإليها نسبته. كان شاعرا وكاتبا. ارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين. مات ببخارى سنة 400هـ. راجع ترجمته في طبقات السبكي 4: 4 واليتيمة 4: 305.
(4) نصر بن منصور بن بسام: من رجال الدولة العباسية. راجع الطبري حوادث 220هـ.