فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 2267

51 -الأعشى:

ولو بت تقدح في ظلمة ... صفاة ينبع لأوريت نارا [1]

رجع بحمر النعم [2] موقرة ببيض النعم [3] .

52 -قطع جعفر بن سليمان [4] رزق إبراهيم بن هرمز البصري [5] ، فكتب إليه:

إن الذي شق فمي ضامن ... للرزق حتى يتوفاني

حرمتني خيرا قليلا فماذا ... زادك في مالك حرماني

53 -حكيم: أسعد الناس من كان القضاء له مساعدا، وكان لمساعدته إياه أهلا.

54 -كعب بن جعيل [6] :

وكنت كمرتاد بمنقاره الثرى ... فصادف عين الماء إذ يترسم

55 -آخر:

وثنيت آمالي على أدراجها ... وصرفت خائبة وجوه رجائي

ورجعت عنك بما يعود بمثله ... راجي السراب بقفرة بيداء [7]

(1) الصفاة: الحجر العريض الأملس: وينبع: مكان بين مكة والمدينة، وقيل في تحديده غير ذلك. راجع معجم البلدان 5: 450. وأوريت: أشعلت.

(2) حمر النعم: هي الإبل السائمة.

(3) بيض النعم: جمع نعمة وهي ما أنعم عليك به من رزق وغيره.

(4) جعفر بن سليمان: هو جعفر بن سليمان بن علي. ذكره ابن قتيبة في كتاب المعارف 164والجاحظ في الحيوان. راجع الفهرست، كان في أيام الرشيد، وقيل إن الرشيد زاره في داره.

(5) إبراهيم بن هرمز: لم نقف له على ترجمة.

(6) كعب بن جعيل: هو كعب بن جعيل بن قمير بن عجرة التغلبي، شاعر مخضرم، كان شاعر معاوية وأهل الشام كما ذكر المرزباني. توفي نحو سنة 55هـ.

راجع ترجمته في معجم الشعراء 344والشعر والشعراء 543.

(7) السراب: هو ما يشاهد نصف النهار عند اشتداد الحرّ تخاله ماء وليس بماء يضرب به المثل في الكذب والخداع. والقفرة: المفازة والصحراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت