فهرس الكتاب
الرجل، فقال: إني رأيت الله قد أدبر عنكم فأدبرت. ثم رأيت الله قد أقبل عليكم فأقبلت.
67 -نحن في زمان إذا ذكرنا الموتى حييت القلوب، فإذا ذكرنا الأحياء ماتت.
68 -عبيد الله بن الحر [1] :
تبيت النشاوى من أمية نوما ... وبالطف قتلى ما ينام حميمها [2]
وما ضيع الإسلام إلّا قبيلة ... تأمر نوكاها ودام نعيمها [3]
وأضحت قناة الدين في كف ظالم ... إذا اعوج منها جانب لا يقيمها
69 -ابن الرقاع [4] :
زالت قضاعة عنها بعدما سكنت ... بها سنين فصارت أهلها مضر
70 -آخر:
كانت على سالف الأيام مقبلة ... يحلها من سراة الناس خيار
فأدبرت منذ صار العلج يسكنها ... وللمنازل إقبال وإدبار [5]
71 -من عجائب نوائب الدنيا قطع يد أبي علي بن مقلة [6] ، ثم قطع لسانه، ثم مراسلته القاطع وهو الراضي بالله بعد ذلك في أن
(1) عبيد الله بن الحر: هو عبيد الله بن الحر بن عمرو الجعفي. من بني سعد العشيرة.
كان من أصحاب عثمان، فلما قتل عثمان انحاز إلى معاوية ولم يشهد فاجعة الحسين. مات غريقا سنة 69هـ وكان شاعرا فحلا. راجع ترجمته في خزانة البغدادي 1: 296والجمحي 59.
(2) الطفّ: أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية فيها كان مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه.
(3) النوكى: الحمقى. والأنوك: الأحمق.
(4) ابن الرقاع: هو عديّ بن الرقاع العاملي. تقدّمت ترجمته.
(5) العلج: الضخم من رجال العجم.
(6) ابن مقلة: هو محمد بن علي المتوفّى سنة 328هـ. تقدّمت ترجمته.