فهرس الكتاب
(5) أم حبيب: من بنات هارون الرشيد. كان قصرها في الجانب الشرقي من بغداد مشرفا على شارع الميدان. وولد للرشيد من البنات: سكينة وأمّها قصف وهي أخت القاسم، وأم حبيب (صاحبة القصر) وأمّها ماردة وهي أخت أبي إسحاق المعتصم، وأروى أمّها حلوب، وأم الحسن أمّها عرابة، وأم محمد وهي حمدونة، وفاطمة وأمّها غصص واسمها مصفّى، وأم أبيها أمّها سكّر، وأم سلمة أمّها رحيق، وخديجة أمّها شجر وهي أخت كريب، وأمّ القاسم أمّها خزف، ورملة أم جعفر أمّها حلي، وأم علي أمّها أنيف، وأم الغالية أمّها سمندل، وريطة أمّها زينة. وكان الرشيد مزواجا تزوج ست نساء ومات عن أربع مهائر. راجع زواجة وأسماء زوجاته وما ولد له من الأولاد والبنات في مقدمة كتابنا «الطرب والنشيد في مجالس هارون الرشيد» ص 2120طبعة دار الفكر اللبناني.
ليس بعد اليمين لذة عيش ... يا حياتي بانت يميني فبيني
73 -عزل الرشيد الفضل بن يحيى عن عمل وقلّده جعفرا (1)
فكتب يحيى (2) إلى الفضل: قد رأى أمير المؤمنين أن تحول الخاتم من شمالك إلى يمينك فأجاب الفضل: سمعا لأمير المؤمنين وطاعة، وما انتقلت عني نعمة صارت إلى أخي.
74 -كتب عامل إلى المصروف به (3) : قد قلّدت العمل بناحيتك فهنأك الله تجدد ولايتك، وأنفذت خليفتي بخلافتك، فلا تحله من هدايتك، إلى أن يمن الله بزيارتك. فأجابه: ما انتقلت عني نعمة صارت إليك، ولا خلوت من كرامة اشتملت عليك، وإني لأجد صرفي ولاية ثانية، وصلة من الوزير وافية، لما أرجو لمكانك من حسن الخاتمة، ومحمود العاقبة، والسلام.
75 -إبراهيم بن عيسى الكاتب (4) في إبراهيم بن المدبر (5) :
لتهن أبا إسحاق أسباب نعمة ... مجددة بالعزل والعزل أنبل
شهدت لقد منوا عليك وأحسنوا ... لأنك يوم العزل أعلى وأفضل
76 -الدورقي (6) :
لا بد يا نفس من سجود ... في زمن السوء للقرود
(1) جعفر: هو جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك. تقدّمت ترجمته.
(2) يحيى: هو يحي بن خالد بن برمك. تقدّمت ترجمته.
(3) المصروف به: أراد المصروف من عمله.
(4) إبراهيم بن عيسى الكاتب: لم نقف له على ترجمة.
(5) إبراهيم بن المدبّر: هو وزير المعتمد العباسي. توفي ببغداد سنة 279هـ. متقلدا ديوان الضياع للمعتضد. راجع الطبري 11: 341ومعجم الأدباء 1: 226.
(6) الدورقي: هو محمد بن الدورقي مولى عبد الله بن مالك بن يزيد الخزاعي. شاعر، رقيق الشعر لكنه بذيء اللسان. راجع ترجمته في طبقات ابن المعتز ومعجم الشعراء 391.
هبت لك الريح يا ابن وهب ... فخذ لها أهبة الركود (1)
77 -أدخل عمرو بن الليث إلى بغداد على فالج (2) كان أهداه إلى المعتضد فقال أبو علي بن الفهم (3) :