فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 2267

فأحسن إن وليت بلا إساة ... فقد ناداك بالنصح الأريب

وإن الدهر ليس بذي وفاء ... وفي عطفاته العجب العجيب [1]

109 -عاصم الهلالي [2] :

أضحت بجيلة من فوقي مسلطة ... خطب جليل لعمري شأنه عجب [3]

يا ليتني متّ لم تظفر بجيلة بي ... كذلك الدهر بالإنسان ينقلب

110 -محمد بن عتاب الكاتب [4] في جعفر بن محمود [5] لما صرف عن وزارة المعتز:

في غير حفظ الله يا جعفر ... زلت فزال الشرّ والمكر

كنت كثوب زانه طيّه ... حينا فأبدى عيبه النشر

111 -ذل العزل يضحك من تيه الولاية. نسخ فلان بفلان: إذا ولي مكانه.

112 -الفرزدق:

بكت المنابر من فزارة شجوها ... فاليوم من قسر تضج وتجزع

وبنو أمية أضرعونا للعدا ... لله درّ ملوكنا ما تصنع

قالهما حين عزل عمر بن هبيرة بخالد بن عبد الله القسري.

113 -منصور الفقيه [6] :

(1) عطفان الدهر: تغيّره من حال إلى حال.

(2) عاصم الهلالي: هو عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي، راجع ما قاله الجاحظ في البيان والتبيين 1: 355والمرزباني في معجم الشعراء 272.

(3) بجيلة: حيّ من اليمن من معد.

(4) محمد بن عتاب الكاتب: كان أبوه من قواد المتوكل ثم المنتصر والمعتزّ. وكان محمد يألف أحمد بن الخصيب قبل وزارته. قال المرزباني: له رسائل حسان. وفي الطبري وابن الأثير أنه قتل سنة 262هـ.

(5) جعفر بن محمود: كان وزير المعتز سنة 251هـ وصرف عن الوزارة سنة 255هـ.

(6) منصور الفقيه: هو منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي. كان شاعرا ضريرا خبيث اللسان في الهجو. أصله من رأس العين بالجزيرة، مدح المعتزّ وسكن مصر وبها مات سنة 306وقيل: سنة 304. راجع ترجمته في إرشاد الأريب 7: 158 والمرزباني 273ونكت الهميان 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت