فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 2267

قل لمصر إذا ترحّ ... لت عنها مودعا

يا حمى ما خطا ... به الليث إلّا مروعا

قل لنا ما الذي أعا ... دك للذئب مرتعا

أهلاك الحماة أم عجزهم أم هما معا 114ركب الأصمعي حمارا دميما، فقيل له: أبعد براذين [1]

الخلفاء تركب هذا؟ فقال متمثلا:

ولما أبت إلّا أطرافا بودها ... وتكديرها الشرب الذي كان صافيا

شربنا برنق من هواها مكدر ... وكيف يعاف الرنق من كان صاديا [2]

115 -آخر:

أرى فتنة هاجت وباضت وفرّخت ... ولو تركت طارت إليك فراخها

116 -كثّير [3] :

فما ورق الدنيا بباق لأهله ... ولا شدة البلوى بضربة لازم [4]

117 -آخر:

ربّ قوم غبروا من عيشهم ... في سرور ونعيم وغدق [5]

(1) براذين: جمع برذون: نوع من الدواب التركية، غليظة الأعضاء، تستعمل للأحمال الثقيلة.

(2) الرنق: التكدير. وصاديا: ظمآن.

(3) كثّير: هو كثّير عزّة تقدّمت ترجمته وقد توفّي سنة 105هـ.

(4) تقول العرب: ما هذا بضربة لازب: أي ما هذا بلازم واجب. واللّازب: الثابت.

وصار الشيء ضربة لازب أي لازما. قال النابغة:

ولا تحسبون الخير لا شرّ بعده ... ولا تحسبون الشرّ ضربة لازب

(5) أغدق العيش: اتّسع. وأغدقت الأرض: أخصبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت