فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 2267

ومياسم جمع ميسم وهو الأمارة والعلامة. وينثى: يبث وينشر.

وبعض انتقام المرء يزري بعرضه ... وإن لم يقع إلّا بأهل الجرائم

وما كل ذي قرض يجازى بمثله ... ألا إنما تجزى قروض الأكارم

وذكر ذنوب الوغد ترفع قدره ... وإن عبثت أطرافه بالمظالم (1)

وله:

وكم معتد طاشت سفاهة رأيه ... به فنزا في البغي بعد حران (2)

وكلت إلى ريب الزمان جزاءه ... وأكرمت عنه صولتي فجزاني

5 -الأوزاعي (3) : جاءه جار له، فقال: هذا عيد وما عندنا شيء، فقال لامرأته: أعطيه ما معك، فقالت: معي نيف وعشرون درهما فأشاطره، فقال اعطيه كلها عسى الله أن يبعث بخير منها. فإذا رجل يدق الباب، فأذن له، فقال: إني كنت عبدا لأبيك ابتعت فاكتسبت هذه الدنانير وهي نيف وعشرون دينارا، فقال: أنت حر. ثم قال لامرأته: كيف رأيت صنع الله، أعطى بكل درهم دينارا وأعتق نسمة.

6 -يزيد بن خالد بن عروة بن الورد العبسي (4) :

وكان أخي إذا ما عز مال ... وكنت عياله دون العيال

فما لي لا أجازيه بوفري ... لنسل أصبحوا في قل مال

7 -حاجب بن زرارة (5) :

(1) الوغد: اللئيم الخبيث الخسيس.

(2) نزا: تحرك ووثب. وحران: امتناع.

(3) الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي المتوفّى سنة 157هـ.

تقدّمت ترجمته.

(4) يزيد بن خالد بن عروة بن الورد العبسي: لم نقف له على ترجمة.

(5) حاجب بن زرارة: هو حاجب بن زرارة بن عدس الدارمي التميمي، من سادات العرب في الجاهلية كان رئيس تميم، وهو الذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به. حضر يوم شعب جبلة (من أيام العرب المعروفة) قبل 19أو 17سنة من مولد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأدرك الإسلام وأسلم. بعثه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم على صدقات بني تميم، فلم يلبث أن مات نحو سنة 3هـ. راجع ترجمته في الأعلام 2: 153 والإصابة 1: 273والأغاني (راجع الفهرست) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت