ومثلي إذا لم يجز أحسن سعيه ... تكلم نعماه بفيها فتنطق
نظيره {ثُمَّ يُجْزََاهُ الْجَزََاءَ الْأَوْفى ََ} [1] .
8 -علي رضي الله عنه: عاقب أخاك بالإحسان إليه، وأردد شره بالإنعام عليه.
وعنه: أزجر المسيء بثواب المحسن.
وعنه: من لم يعط باليد القصيرة لم يعط باليد الطويلة.
9 -الشافعي رحمه الله تعالى اجتاز بمصر في الحذائين. فسقط سوطه، فقام إنسان فأخذ سوطه فمسحه فناوله، فقال لغلامه: كم معك؟
قال: عشرة دنانير، قال: أعطه، واعتذر إليه.
10 -محمد بن الحصين الهباري [2] :
ثكلتني التي تؤمل إدرا ... ك العلا بي وعاجلتني المنون
إن تولى بظلمنا عبد عمرو ... ثم لم تلفظ السيوف الجفون [3]
11 -علي رضي الله عنه: رد الحجر من حيث جاء، فإن الشر لا يدفعه إلّا الشر.
12 -قدم زياد على معاوية بهدايا فيها سفط [4] جوهر، فأعجب به معاوية، فقال زياد: دوخت لك العراق، جبيت لك برها، ووجهت إليك بحرها، فقال يزيد: وإن تفعل ذلك يا زياد فإنّا نقلناك من ثقيف إلى
(1) سورة النجم، الآية: 41.
(2) محمد بن الحصين الهباري. ذكره المرزباني ولم يترجم له.
(3) رواية المرزباني في معجم الشعراء 417: لم «يلفظ» والجفون غمد الشيوف.
(4) السفط: ما يعبأ فيه الجوهر والطيب وما أشبهه من أدوات النساء جمع أسفاط.