إن كان يجزى بالخير فاعله ... شرا ويجزى المسيء بالحسن
فويل تالي القرآن في ظلم الليل وطوبى لعابد الوثن.
23 -نفيع بن صفار الكوفي [1] للأخطل:
أبا مالك لا يدرك الوتر بالخنا ... ولكن بأطراف المثقفة السمر [2]
قتلتم عميرا لا تعدّون غيره ... وكم قد قتلنا من عمير ومن عمرو
إذا أكره الخطي فيهم تجشأوا ... شريحين من لحم الخنازير والخمر [3]
24 -الحصين بن الحارث العدوي [4] :
لعل الله يمكن من سليم ... تميما والدوائر قد تدور
فندرك ثأرنا منهم ونشفى ... أحاحا قد تضمنه الصدور [5]
25 -عمرو بن العاص:
معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل ... به منك دنيا فانظرن كيف تصنع
فإن تعطني مصرا فأربح صفقة ... أخذت بها شيخا يضر وينفع
26 -قدم المعذل البكري [6] على المهلب [7] فقال لمن حضره: يا معشر الأزد هذا الذي يقول:
جزى الله فتيان العتيك وإن نأت ... بيّ الدار عنهم خير ما كان جازيا [8]
(1) نفيع بن صفار الكوفي: لم نقف له على ترجمة.
(2) الوتر: الثأر. والخنا: الفحش في القول. والمثقفة السمر: كناية عن الرماح.
(3) الخطي: الرمح المنسوب إلى الخطّ وهو مرفأ للسفن بالبحرين حيث تباع الرماح.
والشريحة: القطعة.
(4) الحصين بن الحارث العدوي: لم نقف له على ترجمة.
(5) الأحاح: الغيظ.
(6) المعذل البكري: أحد بني قيس بن ثعلبة، إسلامي، مدح النهاس بن ربيعة العتكي بأبيات أربعة أولها هذا البيت.
(7) المهلب: هو المهلّب بن أبي صفرة. تقدّمت ترجمته.
(8) عتيك: حيّ من العرب وهم فخذ من الأزد ينسب إليهم المهلّب.