فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 2267

إن كان يجزى بالخير فاعله ... شرا ويجزى المسيء بالحسن

فويل تالي القرآن في ظلم الليل وطوبى لعابد الوثن.

23 -نفيع بن صفار الكوفي [1] للأخطل:

أبا مالك لا يدرك الوتر بالخنا ... ولكن بأطراف المثقفة السمر [2]

قتلتم عميرا لا تعدّون غيره ... وكم قد قتلنا من عمير ومن عمرو

إذا أكره الخطي فيهم تجشأوا ... شريحين من لحم الخنازير والخمر [3]

24 -الحصين بن الحارث العدوي [4] :

لعل الله يمكن من سليم ... تميما والدوائر قد تدور

فندرك ثأرنا منهم ونشفى ... أحاحا قد تضمنه الصدور [5]

25 -عمرو بن العاص:

معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل ... به منك دنيا فانظرن كيف تصنع

فإن تعطني مصرا فأربح صفقة ... أخذت بها شيخا يضر وينفع

26 -قدم المعذل البكري [6] على المهلب [7] فقال لمن حضره: يا معشر الأزد هذا الذي يقول:

جزى الله فتيان العتيك وإن نأت ... بيّ الدار عنهم خير ما كان جازيا [8]

(1) نفيع بن صفار الكوفي: لم نقف له على ترجمة.

(2) الوتر: الثأر. والخنا: الفحش في القول. والمثقفة السمر: كناية عن الرماح.

(3) الخطي: الرمح المنسوب إلى الخطّ وهو مرفأ للسفن بالبحرين حيث تباع الرماح.

والشريحة: القطعة.

(4) الحصين بن الحارث العدوي: لم نقف له على ترجمة.

(5) الأحاح: الغيظ.

(6) المعذل البكري: أحد بني قيس بن ثعلبة، إسلامي، مدح النهاس بن ربيعة العتكي بأبيات أربعة أولها هذا البيت.

(7) المهلب: هو المهلّب بن أبي صفرة. تقدّمت ترجمته.

(8) عتيك: حيّ من العرب وهم فخذ من الأزد ينسب إليهم المهلّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت