فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 2267

فجمعوا له خمسين وصيفا، وأعطاه المهلب خمسين وصيفا.

27 -عبد الله بن أمية المخزومي [1] :

ألم تر أن العبد يشتم ربه ... فيترك حينا ثم يهشم حاجبه

وإنّا لقوم ما تطلّ دماؤنا ... ولا يتعالى صاعدا من نحاربه [2]

28 -كان كثير بن شهاب الحارثي [3] أميرا على الري [4] ، فضرب عبد الله بن الحجاج بن محصن الذيباني [5] في الخمر، فاغتال الأمير ليلا، فضربه على وجهه ضربة وقال:

من مبلغ أفناء قيس أنني ... أدركت طائلتي من ابن شهاب [6]

أدركته ليلا بعقوة داره ... فضربته قدما على الأنياب [7]

هلا خشيت وأنت عاد ظالم ... بقصور أبهر سطوتي وعقابي [8]

(1) عبد الله بن أميّة المخزومي: ذكره ابن المعتزّ في الطبقات ص 322فراجعه هناك.

(2) تطلّ دماؤها: تهدر.

(3) كثير بن شهاب الحارثي: كان موصوفا بالبخل. استعمله المغيرة على الريّ، وأقوّه زياد على الكوفة. يقال إنه الذي قتل الجالينوس يوم القادسية. مات قبل ظهور المختار في الكوفة. راجع ترجمته في الإصابة 5: 293والطبري حوادث سنة 51هـ.

(4) الريّ: مدينة مشهورة بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخا. معجم البلدان 3: 116.

(5) عبد الله بن الحجاج بن محصن الذيباني: هو عبد الله بن حجاج بن محصن بن جندب الجماش الذيباني. كان شاعرا فاتكا. راجع الكامل لا بن الأثير 3: 414وهو فيه عبد الله بن الحجاج التغلبي وراجع الإصابة 5: 293.

(6) أدركت طائلتي: أدركت ثأري. وفي معجم البلدان: أدركت «مظلمتي» .

(7) عقوة الدار: فناؤه.

(8) أبهر: مدينة مشهورة بين قزوين وزنجان وهمذان من نواحي الجيل. ينسب إليها كثير من العلماء والفقهاء المالكية. فتحها البراء بن عازب سنة 24هـ في أيام عثمان.

راجع التفاصيل في معجم البلدان 1: 8382.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت