7 -نفور العلم من الجاهل أشد من نفور العالم من الجهل.
8 -وصف رجل فقيل: يغلط من أربعة أوجه: يسمع غير ما يقال، ويحفظ غير ما يسمع ويكتب غير ما يحفظ، ويحدث بغير ما يكتب.
9 -سأل المأمون ثمامة [1] ما جهد البلاء؟ فقال: عالم يجري عليه حكم جاهل، قال: من أين قلت هذا؟ قال: حبسني الرشيد، ووكل مسرورا [2]
بي، فضيق علي الأنفاس، ثم قرأ يوما: والمرسلات فقال: ويل يومئذ للمكذّبين [3] فقلت: إن المكذّبين هم الرسل ويحك، فقال: كان يقال إنك قدري فما صدقت، لا نجوت إن نجوت، فعانيت الموت يا أمير المؤمنين.
10 -الناشىء [4] في داود بن علي الأصبهاني [5] :
جهلت ولم تعلم بأنك جاهل ... ومن لي بأن تدري بأنك لا تدري
11 -رسطاليس [6] : العاقل يوافق العاقل، والجاهل لا يوافق
(1) ثمامة: هو ثمامة بن أشرس النميري. معتزلي له صلة بالرشيد والمأمون. توفي سنة 213هـ. راجع ترجمته في البيان والتبيين 1: 61ولسان الميزان 2: 83.
(2) مسرور: هو خادم الرشيد، وفي تاريخ بغداد: سلام الأبرش بدل مسرور.
(3) للمكذبين: قرأها بفتح الذال.
(4) الناشىء: هو عبد الله بن محمد الأنباري، شاعر عالم بالأدب والدين والمنطق وهو غير الناشىء الأصغر علي بن عبد الله المتوفّى سنة 366هـ. توفي الناشىء سنة 293هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 263وتاريخ بغداد 10: 92.
(5) هو داود بن علي الأصبهاني المولود بالكوفة سنة 201هـ. تنسب إليه الطائفة الظاهرية، انتهت إليه رئاسة العلم في بغداد وكان من المجتهدين في الإسلام. توفي ببغداد سنة 270هـ. راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 1: 321ولسان الميزان 2:
422، وفيه: قيل له الأصبهاني لأن أمّه أصبهانية، وكان عراقيا.
(6) رسطاليس: هو الفيلسوف اليوناني أرسطو طاليس أو أرسطو.