فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 2267

العاقل ولا الجاهل، ومثال ذلك: المستقيم الذي ينطبق على المستقيم، فأما المعوج فإنه لا ينطبق على المعوج ولا على المستقيم.

12 -قال بدوي لابنه: يا بني كن سبعا خالسا [1] ، أو ذئبا خانسا [2] ، أو كلبا حارسا، وإياك أن تكون إنسانا ناقصا.

13 -الخليل: ما أقبح اللحن بالمتقعر [3] .

14 -أعرابي: لولا ظلمة الخطأ ما أشرق نور الصواب.

15 -أبو سعيد السيرافي [4] : رأيت متكلما ببغداد بلغ به نقصه في العربية أنه قال في مجلس مشهور: إن العبد مضطر بفتح، والله مضطر بكسرها، وزعم: أن القائل الله مضطر بالفتح كافر. فانظر أين ذهب به جهله، وإلى أي رذيلة أداه نقصه.

16 -وصف بعضهم قوما فقال: والله للحكمة أزل عن قلوبهم من المداد عن الأديم الدهين.

17 -مر عمر رضي الله عنه على رماة غرض [5] فسمع بعضهم يقول لصاحبه: أخطيت وأسيت [6] ، فقال: مه فإن سوء اللحن أشد من سوء الرماية.

18 -تضجر عمر بن عبد العزيز من كلام رجل، فقال شرطي على رأسه: قم فقد أوذيت [7] أمير المؤمنين، فقال عمر: أنت والله أشد أذى بكلامك هذا منه.

(1) السبع الخالس: المخاتل، الذي ينتهز الفرص.

(2) الذئب الخانس: المختبىء المتواري.

(3) المتقعّر: المتكلّم بأقصى حلقه.

(4) أبو سعيد السيرافي: هو الحسن بن عبد الله السيرافي المتوفّى سنة 368. تقدّمت ترجمته.

(5) الغرض: الهدف المقصود بالرمي.

(6) أخطيت وأسيت: يريد القول: أخطأت وأسأت.

(7) أوذيت: يريد القول آذيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت