فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 2267

وأهنؤها [1] . فقال قاسم التمار [2] هو جائز على قوله:

إن سليمي والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها

فكان إصحاح قاسم أندر من لحن بشر.

37 -قال معبد بن وهب [3] : حملني رجل إلى بيته، فجعلت لا آتي بحسن إلّا خرجت إلى أحسن منه، وهو لا يرتاح، ولا يحفل لما رأى مني، ثم قال: يا غلام شيخنا شيخنا، فلما رآه هش [4] إليه، فاندفع الشيخ يغني:

سلّور في القدر ويلي علوه ... جا القط أكله ويلي علوه [5]

فجعل الرجل يصفق ويضرب برجليه، وكاد يخرج من جلده، فانسللت فما رأيت عملا أضيع، ولا شيخا أجهل.

38 -قال أبو عمرو: قال جبلة بن مخرمة [6] كنا عند جد النهر، فقلت: جدة النهر [7] ، فما زلت أعرفها فيه.

39 -ذروة بن جحفة الكلابي [8] :

وما تدري كهول بني كليب ... إذا نطقت أتخطى أم تصيب

(1) وأهنؤها: بضم الهمزة.

(2) قاسم التمّار: ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 4: 13والبخلاء 198.

(3) معبد بن وهب: مولى بني مخزوم، مغن مشهور بارع. كان أديبا فصيحا، أخباره كثيرة في كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني. مات في عسكر الوليد بن يزيد سنة 126هـ. راجع ترجمته وأخباره في الأغاني (بشرحنا 1: 43و 14: 115) .

(4) هش إليه: ارتاح وتبسّم.

(5) السلّور: السمك الجرّيّ بلغة أهل الشام. وقوله: ويلي علوه: لعلّها كلمة عامية أو لهجة خاصة تفيد: عليّ. والخبر مذكور في الأغاني 1: 6463.

(6) جبلة بن مخرمة: هو جبلة بن مخرمة بن زهرة أخو المسور.

(7) الجدّة: الشاطىء أو الساحل.

(8) ذروة بن جحفة الكلابي: لم نقف على ترجمة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت