40 -سمع بعضهم أن برذون فلان قد نفق [1] ، فقال: والهفاه كنت أرجو أن يكسد فيخسر. ظن أنه من نفاق السلعة.
41 -سمع رجل من ينشد:
وكان أخلائي يقولون مرحبا ... فلما رأوني معدما مات مرحب
فقال: مرحب [2] لم يمت، قتله علي عليه السّلام.
42 -قيل للنسابة البكري [3] : يا أبا ضمضم، آدم من أبوه؟ فحمله استقباح الجهل عنده على أن قال: آدم بن المضاء بن الحملج، وأمه صاعدة بنت فرزام. فتضاحكت به العرب.
43 [شاعر] :
إذا ما أتيت الجاهلين بحكمة ... فلم يعرفوها أنزلوها على هجر
الهجر بالفتح هو الهذيان. أدنس شعار المرء جهله.
44 -العتابي: مجالسة الجاهل مرض العقل.
45 -أبو الأسود الدؤلي [4] : إذا أردت أن تعذب عالما فاقرن به جاهلا.
(1) نفق البرذون: مات. والبرذون نوع من الدواب كالبغل.
(2) مرحب: يهودي له ذكر في يوم خبير قتله علي بن أبي طالب.
(3) النسابة البكري: لعلّه أحمد بن عبد الله بن محمد، لم يكن يوثق بروايته قال فيه الذهبي: واضع القصص التي لم تكن قط. ونعته بالكذاب الدجّال. ولم يذكر وفاته ولا عصره. قال شارح مجاني الأدب: توفي في أواسط القرن الثالث للهجرة. وذكر الزركلي أنه توفي في حدود سنة 250هـ راجع الأعلام الزركلي 2: 7271.
(4) أبو الأسود الدؤلي: هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل. تابعي، كان شاعرا فقيها من الأمراء الشجعان ولي إمارة البصرة في أيام الإمام علي. وهو أول من نقّط المصحف. توفي بالبصرة سنة 69هـ.
راجع ترجمته في صبح الأعشى 3: 161والذريعة 1: 314ودائرة المعارف الإسلامية 1: 307.