فصحف الذي قرأ عليه الكتاب فقرأ: وجزّ لحيته، فجزها وأشخصه آية.
54 -قال رجل للحسن: يا أبو سعيد، قال: أين غذيت؟ قال:
بالأبلة [1] ، قال: من هناك أتيت.
55 -عمرو بن زعبل التميمي [2] :
وإن عناء أن تفهم جاهلا ... فيحسب جهلا أنه منك أفهم
متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
56 -قال رجل للحسن: أنا أفصح الناس. قال: لا تقل. قال فخذ علي كلمة واحدة [3] . قال: هذه واحدة.
57 -قرع رجل باب نحوي، فخرج ولد له فقال: يا صبي أباك أبيك أبوك ههنا؟ قال لا لي لو.
58 -ابن السماك [4] : أعقل الناس محسن خائف، وأجهلهم مسيء آمن. ذو النون المصري [5] : من جهل قدره هتك ستره.
59 -حدث شريك [6] ، فقال عافية القاضي [7] : ما سمعنا بهذا الحديث، فقال شريك وما يضر عالما إن جهل جاهل.
(1) الأبلّة: بلدة على شاطىء دجلة في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة وهي أقدم من البصرة.
(2) عمرو بن زعبل التميمي: لم نقف له على ترجمة.
(3) كلمة واحدة: بالضمّ والتنوين.
(4) ابن السماك: هو محمد بن صبيح العجلي الزاهد. المتوفّى سنة 183هـ. تقدّمت ترجمته.
(5) ذو النون المصري: هو ثوبان بن إبراهيم الأخميمي المتوفّى سنة 245هـ. تقدّمت ترجمته.
(6) شريك: هو شريك بن عبد الله النخعي المتوفّى سنة 177هـ. تقدّمت ترجمته.
(7) عافية القاضي: هو عافية بن يزيد بن قيس بن عافية، القاضي الأودي الكوفي.
استقضاه المهدي العباسي سنة 161هـ. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 5: 60.