فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 2267

فلحن المستملي، فأخذت عليه. فتداخله من ذلك، فقال له محمد:

شيطان يجيئني في مسك [1] الرجال صبي مثله يأخذ عليك، ثم زجره.

91 -سمع رجل يقرأ: الأكراد أشد كفرا ونفاقا، فقيل له: قل ويحك الأعراب، فقال: كلهم يقطعون الطريق.

92 -التقط أعرابي اسمه موسى كيسا، ثم دخل مسجدا يصلي فيه، فقرأ الإمام {وَمََا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يََا مُوسى ََ} [2] فرمى إليه بالكيس وقال: والله إنك لساحر.

93 -حكيم: بعد الجاهل من أن يلتحم به الأدب كبعد النار من أن تشتعل في الماء.

94 -مر بالأوقص المخزومي [3] وهو قاضي مكة، ولم ير مثله في عفافه ونبله وظرفه مع زهده، سكران بالليل وهو نائم في جناح له، والسكران يتغنى:

عوجي علينا ربة الهودج ... إنك إن لم تفعلي تحرجي [4]

فأشرف عليه وقال: يا هذا شربت حراما، وايقظت نياما، وغنّيت خطأ، خذه عني، وأصلحه له.

95 -قامت امرأة إلى عمر رضي الله عنه فقالت: يا أبا غفر حفص الله لك، فقال: ويحك ما تقولين؟ قالت: صلعت من فرقتك [5] .

(1) المسك: الجلد.

(2) سورة طه، الآية: 17.

(3) الأوقص المخزومي: هو محمد بن عبد الرحمن بن هشام المخزومي المكي قاضي مكة. توفي سنة 169هـ. راجع ترجمته في الأغاني وتاج العروس 4: 446.

(4) هذا البيت من أبيات للعرجي ذكرها أبو الفرج في الأغاني 1: 393طبعة دار الكتب العلمية.

(5) تريد القول: يا أبا حفص غفر الله لك، وفرقت من صلعتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت