وزوجتي تأكل أكل الدب ... بنيها كالفرعل الأزب [1]
وقال الفرزدق:
وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي ... كساع إلى أسد الشرى يستبيلها
ولكن لغة القرآن تلحق الفصيح بالتأتاء [2] إن أقدم على إلحاق هذه التاء.
112 -قال أمير لأعرابي، وقد رأى معه ناقة فأعجب بها، هل أنزيت [3] عليها؟ قال: نعم أيها الأمير قد أضربتها [4] ، قال: قد أضربتها، قد أحسنت حين أضربتها، نعم ما صنعت حين أضربتها، قال: فجعل يرددها، فعلمت أنه يريد أن ينقف [5] بها لسانه.
113 -سوادة [6] عن أبي جعفر [7] : من فقه الرجل عرفانه اللحن.
(1) الفرعل: ولد الضبع. والأزبّ: الكثير الشعر أو الوبر.
(2) التأتاء: الذي يكرّر لفظ التاء عند الكلام لعيب في النطق.
(3) يقال: نزا الفحل على الأنثى: وثب عليها للنسل. والنزو: السفاد.
(4) يقال: ضرب الفحل الناقة وأضربتها الفحل إذا نزا عليها.
(5) ينقف اللسان: يصقل.
(6) سوادة: هو سوادة بن أبي الجعد. ذكره ابن حبان في الثقات. راجع تهذيب التهذيب 4: 266.
(7) أبو جعفر: هو محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تقدّمت ترجمته.