وتولى قضاء مكة فتوفي فيها سنة 256هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد 8: 468 وآداب اللغة 2: 192.
فعثرته من فيه تذهب نفسه ... وعثرته بالرجل تبرأ على مهل (1)
108 -كان خالد بن صفوان يحدث بلال بن أبي بردة ويلحن، فقال: أتحدثني حديث الخلفاء، وتلحن لحن السقاءات؟ فتعلم الإعراب.
109 -قال الحجاج لثقفي: أين تركت الجند؟ قال: تركتهم يخنقون بعارضين، قال: لعلل تريد: يعرضون بخانقين (2) ، قال: نعم اللهمّ لا تخانق في باركين، يعني لا تبارك في خانقين. ونظر رجل إلى إبريق نظيف فقال: ما أبرق أنظيفكم.
110 -أبو حاتم (3) : قال الأصمعي: الزوج للذكر والأنثى بغير تاء، وتلا قوله تعالى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} (4) ، فقيل له: فقد قال ذو الرمة (5) :
أذو زوجة بالمصر أم ذو قرابة ... أراك لها بالبصرة العام ثاويا
فقال: سألت أبا عمرو بن العلاء عن هذا فقال: إن ذا الرمة طال ما أكل الخل والبقل في حوانيت البصرة، يريد أنه قد تحضر.
111 -قال جار الله (6) وأنشد ابن الأعرابي (7) لأبي فرعون (8) :
(1) تبرأ: بحذف الهمزة للتسهيل: تشفى.
(2) خانقين: بلدة من نواحي السواد في طريق همذان من بغداد بينها وبين قصر شيرين إلى حلوان ستة فراسخ. راجع معجم البلدان 2: 340.
(3) أبو حاتم: هو أبو حاتم السجستاني سهل بن محمد بن عثمان بن القاسم الجشمي.
كان إماما في علوم اللغة والقرآن والشعر من أهل البصرة. توفي سنة 255هـ. وقيل غير ذلك. راجع ترجمته في بغية الوعاة 256وآداب اللغة 2: 185.
(4) سورة البقرة، الآية: 35، وسورة الأعراف، الآية: 19.
(5) ذو الرمّة: هو غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، صاحب ميّة المنقرية، شاعر يمتاز باجادة التشبيه. توفي باصبهان وقيل بالبادية سنة 117هـ وله أربعون سنة. راجع ترجمته في الموشّح 170والشعر والشعراء 437.
(6) قوله: جار الله: يعني نفسه (الزمخشري مؤلف الكتاب) .
(7) ابن الأعرابي: هو محمد بن زياد. تقدّمت ترجمته.
(8) أبو فرعون: لم نقف له على ترجمة.