للأمينين جبرائيل ومعاوية.
101 -لحن خالد بن صفوان عند عبد الملك فقال: اللحن في الكلام أقبح من الجدري في الوجه.
102 -ولحن آخر عند سليمان [1] فقال: اللحن في الكلام أقبح من النقبة في الديباج.
103 -قال الجاحظ: قلت مرة: إذا شممت النرجس فنكسه فإنه أكثف لرائحته وأذكى، فسمع ذلك مني شيخ من عدول القضاة فقال: والله لأشهدن عليك بالزندقة، فكان سبب خروجي من البصرة.
104 -يقال للجهل أم الرذائل.
105 [شاعر] :
أبا جعفر إن الجهالة أمها ... ولود وأم العقل جداء حائل [2]
106 -قال الشعبي لرجل: ممن أنت؟ قال: من بنو عبد الله بن زيد، فقال: لو كنت من بني عبد الله لقلت من بني عبد الله.
107 -الزبير بن بكار [3] : وفدت على المتوكل فقال لي أدخل على عبد الله بن المعتز، فدخلت وهو صبي، فسألني عن الحجاز واستنشدني، ثم نهضت فعثرت فسقطت، فقال يا زبير:
وكم عشرة لي باللسان عثرتها ... تفرق من بعد اجتماع من الشمل
يموت الفتى من عثرة بلسانه ... وليس يموت المرء من عثرة الرجل
(1) سليمان: هو سليمان بن عبد الملك بن مروان. تقدّمت ترجمته.
(2) يقال: أعوام جداء: أي ماحلة. والحائل: كل أنثى لا تحمل.
(3) الزبير بن بكار: كان عالما بالأنساب وأخبار العرب، ولد في المدينة سنة 172هـ.
وتولى قضاء مكة فتوفي فيها سنة 256هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد 8: 468 وآداب اللغة 2: 192.
فعثرته من فيه تذهب نفسه ... وعثرته بالرجل تبرأ على مهل (1)
108 -كان خالد بن صفوان يحدث بلال بن أبي بردة ويلحن، فقال: أتحدثني حديث الخلفاء، وتلحن لحن السقاءات؟ فتعلم الإعراب.