12 -الجرجرائي الكاتب [1] :
خل أتى ذنبا إلي وإنني ... لشريكه بالذنب إن لم أغفر
13 -اعتذر رجل إلى يحيى بن خالد [2] فأساء، فقال يحيى: ذنبك يستغيث من عذرك.
14 [شاعر] :
إذا كان وجه العذر ليس بواضح ... فإن اطراح العذر خير من العذر
15 -التجني رائد الصرم [3] ، فاصفح الصفح الجميل قبل الرضا بلا عتاب.
16 -سخط الرشيد على حميد الطوسي [4] فدعا له بالسيف والنطع [5] ، فبكى، فقال: ما يبكيك؟ فقال: والله هيا أمير المؤمنين ما أفزع من الموت لأنه لا بد منه، وإنما بكيت أسفا على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط عليّ، فضحك وعفا عنه وقال: إن الكريم إذا خادعته انخدعا.
17 -أمر زياد [6] بضرب عنق رجل فقال: أيها الأمير إن لي بك حرمة، قال: وما هي؟ قال: إن أبي جارك بالبصرة، قال: ومن أبوك؟
(1) الجرجرائي الكاتب: هو محمد بن الفضل الجرجرائي. وزير المتوكل والمستعين منسوب إلى جرجرايا بلد بين واسط وبغداد. كان شاعرا أديبا فاضلا توفي سنة 251هـ.
راجع معجم البلدان: «جرجرايا» .
(2) يحيى بن خالد: هو يحيى بن خالد بن برمك الوزير. تقدّمت ترجمته.
(3) الصرم: المقاطعة.
(4) حميد الطوسي: هو حميد بن عبد الحميد الطوسي. من قوّاد الرشيد العباسي والأمين والمأمون توفي سنة 210هـ. راجع أخباره في الطبري والكامل لأبن الأثير.
(5) النطع: بساط من الجلد يوضع تحت المحكوم عليه بالقتل.
(6) زياد: هو زياد بن أبيه. تقدّمت ترجمته.