فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 2267

حلمي، وذنب لا يسعه عفوي، وحاجة لا يسعها جودي.

102 -إبراهيم بن المهدي قال للمأمون: يا أمير المؤمنين، ذنبي أعظم من أن يحيط به عذر، وعفوك أعظم من أن يتعاظمه ذنب.

103 -يزدجرد [1] : الملك الحازم من يؤخر العقوبة في سلطان الغضب.

104 -سمع راهب رجلا يستغفر فقال: مه، فقال: كيف أصنع؟

قال: ينبغي للعبد إذا ذكر ذنبا أن ييبس لسانه على حنكه من خشية الله.

105 -كان أبو عاصم الأسلمي [2] هجا الحسن بن زيد [3] ، فلما تقلّد المدينة للمنصور طلبه، فأتاه في يوم قعد فيه للأعراب فقال:

ستأتي مدحتي الحسن بن زيد ... ويشهد لي بصفين القبور [4]

قبور لو بأحمد أو علي ... يلوذ مجيرها حفظ المجير

هما أبواك من وضعا فضعه ... وأنت برفع من رفعا جدير

فقال له: من أنت؟ قال الأسلمي، قال: إذن حياك الله، وبسط له رداءه، وأمر له بعشرة آلاف درهم.

106 -خرج محمد بن البعيث بن حلبس الربعي [5] على المتوكل، فأخذه وحبسه، فهرب من الحبس وعاد إلى ما كان عليه، فجيء به وقدم لتضرب عنقه، فقال له المتوكل يا محمد، ما حملك على ما صنعت؟

(1) يزدجرد: من ملوك الأسرة الساسانية، الطبقة الرابعة، وهم ثلاثة بهذا الاسم. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 105104طبعة دار المناهل.

(2) أبو عاصم الأسلمي: لم نعثر له على ترجمة.

(3) الحسن بن زيد: هو الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب. تولى المدينة للمنصور سنة 150هـ. وعزله عنها سنة 155هـ.

(4) أراد أن جدّه قتل مع الإمام عليّ بصفّين.

(5) الربعي: خرج على المتوكّل بعد أن هرب من سجنه سنة 234، وهو صاحب قلعة شاهي ويكدر في أذربيجان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت