يا أهل خطيئة كذا، فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة أخرى، فتكون معهم، فأراك يا أعرج تريد أن تقوم مع أهل كل خطيئة.
124 -ابن سيرين [1] : إني لأعرف الذنب الذي حمل عليّ الدين، قلت لرجل منذ أربعين سنة: يا مفلس.
125 -بو سليمان الداراني [2] : قلّت ذنوبهم فعلموا من أين يؤتون، وكثرت ذنوبي وذنوبك فلا ندري من أين نؤتى.
126 -معتمر بن سليمان [3] عن أبيه: إذا أصاب الرجل الذنب أصبح وعليه مذلته.
127 -أبو الدرداء [4] : الشرك قتل، والمعاصي جراحات.
128 -زهير بن نعيم [5] : لأن يتوب رجل أحب إليّ من أن يرد الله عليّ بصري.
129 -لما حل بداود [6] الموت، وكان وسم خطيئة على يده، رفعها إلى بصره وهو يقول لملك الموت: اقبضني ويدي هكذا.
130 -ثمامة بن أشرس المتكلم حبسه الرشيد بسبب البرامكة،
(1) ابن سيرين: هو محمد بن سيرين الأنصاري بالولاء. ولد بالبصرة سنة 33هـ. كان إمام وقته في علوم الدين. اشتهر بالورع وتعبير الرؤيا. استكتبه أنس بن مالك وتوفي بالبصرة سنة 110هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد 5: 331والوافي بالوفيات 3: 146.
(2) أبو سليمان الداراني: هو عبد الرحمن بن أحمد. تقدّمت ترجمته.
(3) معتمر بن سليمان: هو معتمر بن سليمان بن طرفان التيمي البصري. كان محدّث البصرة في عصره. ولد سنة 106هـ. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد وتهذيب التهذيب 10: 227.
(4) أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك. تقدّمت ترجمته.
(5) زهير بن نعيم: هو زهير بن نعيم البابلي السلولي. نزيل البصرة. مات في خلافة المأمون.
(6) داود: هو النبي داود عليه السّلام.