فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 2267

56 -علي بن هشام بن فرخسرو [1] :

لعمرك إن الحلم زين لأهله ... وما الحلم إلّا عادة وتحلّم

إذا لم يكن صمت الفتر من فدامة ... وعي فإن الصمت أهدى وأسلم

57 -موسى بن طريف [2] : اجتهد في كتمان الخير فإنه يرق قلبك، وإن أمكنك فكن بين قوم لا يعرفونك، ولا يكن نصيبك من الدنيا أن تقول جالست فلانا، وناظرت فلانا، فإن ذلك يقسي القلب.

58 -صحب رجل الربيع بن خثيم فقال: إني لأرى الربيع لا يتكلم منذ عشرين سنة إلّا بكلمة تصعد، ولا يتكلم في الفتنة، فلما قتل الحسين قالوا: ليتكلمن اليوم، فقالوا له: يا أبا يزيد قتل الحسين، فقال: أوقد فعلوا، اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، ثم سكت. وكان يقول: إن العبد إن شاء ذكر ربه وهو ضام شفتيه.

59 -قال الثوري [3] لأخ له: أبلغك شيء مما تكره عمن لا تعرف؟

قال: لا، قال: فأقلّ من معرفة الناس، فإن معرفة الناس ما أبقت لي حسنة.

وعنه: ما رأيت للإنسان خيرا من أن يدخل في جحره، فقال يونس [4] : ينبغي اليوم أن يدخل في قبره.

60 -وكتب إلى عباد بن كثير [5] : عليك بالخمول فإنه زمان

(1) فرخسرو: لم نقف له على ترجمة.

(2) موسى بن طريف: لم نقف له على ترجمة ولعلّه موسى بن طلحة بن عبيد الله المتوفى سنة 103هـ.

(3) الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مسروق المحدّث. توفي سنة 161هـ. تقدّمت ترجمته.

(4) يونس: هو يونس بن إسحاق عمرو بن عبد الله الهداني المتوفّى سنة 159هـ. كان من ثقات رواة الحديث.

(5) عبّاد بن كثير: يقال إنه كان فيه بله وغفلة. كان زاهدا متقشّفا مات ما بين الأربعين إلى الخمسين ومائة. راجع تهذيب التهذيب 5: 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت