فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 2267

124 -لبس مطرف بن عبد الله الصوف، وجلس مع المساكين، فقيل له، فقال: إن أبي كان جبارا، فأحببت أن أتواضع لربي، لعله يخفف عن أبي تجبره.

125 -مجاهد [1] : إن الله تعالى لما أغرق قوم نوح شمخت الجبال وتواضع الجودي [2] ، فرفعه على الجبال، وجعل قرار السفينة عليه.

126 -أبو محمد التيمي [3] في الفضل بن سهل [4] :

لعمرك ما الأشراف في كل بلدة ... وإن عظموا إلّا لفضل صنائع

ترى عظماء الناس للفضل خشعا ... إذا ما بدا والفضل لله خاشع

تواضع لما زاده الله رفعة ... وكل رفيع قدره متواضع

127 -أبو سليمان الداراني: ما رضيت عن نفسي طرفة عين، ولو أن أهل الأرض اجتمعوا على أن يضعوني كاتضاعي عند نفسي ما أحسنوا ذلك.

128 -مرّ فضيل بشيخ يحدّث، فقال: يا شيخ ليس أوان تحلّق وحديث، هذا أوان أخف شخصك واعمل.

129 -أوحى الله إلى نبي من الأنبياء: إن أردت أن تسكن حضيرة

(1) مجاهد: هو مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المكي التابعي المتوفّي بمكة سنة 103هـ. تقدّمت ترجمته.

(2) الجوديّ: هو جبل مطل على جزيرة ابن عمران في الجانب الشرقي من دجلة من أعمال الموصل، عليه استوت سفينة نوح عليه السّلام. راجع التفاصيل في معجم البلدان 2: 179.

(3) أبو محمد التيمي: هو عبد الله بن أيوب، من شعراء الدولة العباسية وأحد الخلفاء المجان. كان صديقا لإبراهيم الموصلي وإبنه إسحاق. اتصل بيزيد بن مزيد ثم مدح الفضل بن سهل الذي أوصله إلى المأمون فمدحه. راجع أخباره في الوزراء والكتاب للجهشياري 623وقد ذكر هذه الأبيات.

(4) الفضل بن سهل، وزير المأمون، يقال له ذو الرياستين. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت