عليك قطيفة من نسج أضراسك.
93 -عمر بن أبي ربيعة:
حسروا الأكمة عن سواعد فضة ... فكأنما انتضيت متون صوارم
94 -قال للقمان الحكيم سيده: اذبح لي شاة وائتني بأطيب مضغتين فيها فأتاه بالقلب واللسان، فسكت عنه ما سكت، ثم أمره بذبح شاة وقال: ألق أخبث مضغتين، فرمى بالقلب واللسان، وقال: إنه ليس شيء أطيب منهما إذا طابا، ولا أخبث منهما إذا خبثا.
95 -أبو سليمان الواسطي [1] : إنما القلب بمنزلة المرآة، إذا جليت لم يمر بها شيء إلّا مثل فيها، وإذا صدئت لم يمثل فيها شيء.
96 -أبو اليمان [2] كان عندنا شيخ يزعمون أنه يعرف اسم الله الأعظم، فسألته، فقال: يا ابن أخي تعرف قلبك؟ قلت: نعم، قال: إذا رأيته قد رقّ وأقبل، فأسأل الله حاجتك، فذاك اسم الله الأعظم.
97 -رفع رجل من لحية مدني شيئا، فلم يدع له، فغضب وقال:
أما فيك ما تدعو لي بخير وقد أمطت عنك الأذى؟ قال: يا أخي لا تغضب، ما منعني أن أقول: صرف الله عنك السوء إلّا مخافة أن يصرف الله وجهك، فتبقى بلا وجه، وكان دميما.
98 -أسر سلمة بن مرّة الناموس [3] امرأ القيس بن النعمان اللخمي، وكان الناموس قصيرا مقتحما، واللخمي طويلا جسيما، فأبصرته بنت له، فقالت: أهذا القصير أسر أبي؟ فقال:
ألا زعمت بنت أمرىء القيس أنني ... قصير وقد أعيا أباها قصيرها
ورب طويل قد نزعت سلاحه ... وعانقته والخيل تدمى نحورها
(1) أبو سليمان الواسطي: لم نقف له على ترجمة.
(2) أبو اليمان: هو عامر بن عبد الله ذكره الذهبي في ميزان الأعتدال 4: 581.
(3) الناموس: لم نقف له على ترجمة.