فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 2267

فقال شفاؤه الرمان ممّا ... تضمنه حشاه من السعير

فقلت لهم أصاب بغير قصد ... ولكن ذاك رمان الصدور

104 -السري الموصلي [1] :

مقدودة خرطت أيدي الشباب لها ... حقين دون مناط العقد من عاج [2]

105 -رأت عجوز طلحة [3] يوم الجمل فقالت: من هذا الذي وجهه كأنه الدينار الهرقلي، ثم رأت الزبير [4] فقالت: من هذا الذي كأنه أرقم [5] يتلمظ [6] ، ثم رأت عليا فقالت: من هذا الذي كأنه كسر ثم جبر.

106 -بكر بن عبد الله: رحم الله امرأ كان قويا فأعمل قوته في طاعة الله، وكان ضعيفا فكف لضعفه عن معصية الله.

107 -وقال بزرجمهر: من يقو فليقو على طاعة الله، ومن ضعف فليضعف عن محارم الله. قال ابن المقفع: ليجهد البلغاء أن يزيدوا في هذا حرفا.

108 [شاعر] :

تأملت أسواق العراق فلم أجد ... دكاكينها إلّا عليها المواليا

جلوسا عليها ينفضون لحاهم ... كما نفضت عجف البغال المخاليا [7]

109 -علي بن الجهم:

(1) السري الموصلي: هو السري بن أحمد بن السري الكندي الموصلي، شاعر، أديب، توفي سنة 366هـ. تقدّمت ترجمته.

(2) الحقّ: وعاء العاج والجوهر وغبره.

(3) طلحة: هو طلحة بن عبد الله التميمي. تقدّمت ترجمته.

(4) الزبير: هو الزبير بن العوّام الأسدي. تقدّمت ترجمته.

(5) الأرقم: أخبث الحيّات.

(6) تلّمظ: أخرج لسانه بعد الأكل أو الشرب فمسح به شفتيه.

(7) عجف البغال: البغال المسنّة الهرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت