فقلت: الطريق لرسول الله! فقالت: الطريق معترض، إن شاء أخذ يمينا، وإن شاء أخذ شمالا. فقال عليه السّلام: دعوها فإنها جبارة.
4 -بعض السلف: الحسن الخلق ذو قرابة عند الأجانب، والسيء الخلق أجنبي عند أهله.
5 [شاعر] :
إذا رام التخلق جاذبته ... خلائقه إلى الطبع القديم
6 -الأحنف [1] : ألا أخبركم بالمحمدة بلا مرزئة، الخلق السجيح [2]
والكف عن القبيح، ألا أخبركم بأدوأ الداء: الخلق الدنيء واللسان البذيء.
7 -عنه عليه السّلام: أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن.
8 -عبد الله بن عمرو [3] : ثلاثة من قريش أحسن قريش أخلاقا، وأصبحها وجوها، وأشدها حياء، إن حدثوك لم يكذبوك، وإن حدثتهم بحق أو باطل لم يكذبوك: أبوبكر الصديق أبو عبيدة بن الجراح، وعثمان ابن عفان.
9 -ابن عباس: ورد علينا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان المدينة واليا، وكأن وجهه ورقة من ورق المصاحف، فوالله ما ترك فينا عانيا [4] إلا فكّه، ولا غريما إلا أدى عنه، ينظر إلينا بعين أرق من الماء، ويكلمنا
(1) الأحنف: هو الأحنف بن قيس السعدي. ولد سنة ثلاثة قبل الهجرة، وشهد صفين مع الإمام علي، وتوفي بالكوفة سنة 72هـ.
(2) الخلق السجيح: اللطيف، الحسن.
(3) عبد الله بن عمرو: هو عبد الله بن عمرو بن العاص. صحابي. شهد صفين مع معاوية، وعمي آخر أيامه، توفي سنة 65هـ.
(4) العاني: الأسير.