فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 2267

وليس يلازم إذا شبّه الحلم في رجاحته بالجبل أن لا يشبه في حسنه بالبرد المحبر، وفي طيبه بالشهد مع الراح.

35 [شاعر] :

وإذا الجهول طمت به غلواؤه ... فاجعل له الحلم الرصين لجاما

36 -الحليم فدام السفيه [1] :

37 -علي عليه السّلام: أول غرض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل.

38 -أغضب زيد بن جبلة [2] الأحنف فوثب إليه فأخذ بعمامته وتناصيا [3] فقيل له: أين الحلم؟ قال: لو كان دوني أو مثلي لحلمت ورأوه يدق الرماح في الصدور في بعض أيام صفين، فقيل له: أين خلفت الحلم يا أبا بحر؟ قال: عند عقد الحبي [4] .

39 -الحليم سليم، والسفيه كليم [5] .

40 -ما تقلد امرؤ قلادة أحسن من حلم.

41 -الأحنف: وجدت الحلم أنصر لي من الرجال.

42 -مسكين الدارمي [6] :

(1) الفدام: مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الإبريق ليصفّى بها ما فيه. والفدام أيضا: ما يوضع على فم البعير لمنعه من العضّ.

(2) زيد بن جبلة: هو زيد بن جبلة بن مرداس السعدي. كان أحد رؤساء وفد تميم إلى عمر. ولّاه عبد الله بن عامر الشرطة في البصرة. له ذكر في وقعة صفّين سنة 37هـ.

راجع ترجمته في الإصابة والبيان والتبيين.

(3) تناصيا: أخذ كل واحد منهما بناصية الاخر. والناصية: شعر مقدّم الرأس.

(4) احتبى بالثوب: اشتمل به. والحيوة: ما يحتبى به أي يشتمل به من ثوب أو عمامة.

(5) الكليم: المجروح.

(6) مسكين الدارمي: هو ربيعة بن عمرو بن أنيف بن شريح. كان شاعرا معاصرا للفرزدق، متصلا بزياد بن أبيه، له أخبار مع معاوية. مات سنة 89هـ. راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر 5: 300وإرشاد الأريب 4: 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت