فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 2267

65 -أهدى مطيع بن إياس [1] إلى حماد عجرد [2] غلاما وكتب إليه:

قد بعثت إليك بغلام يتعلم عليه كظم الغيظ.

66 -أبو العتاهية:

ولم أر في الأعداء حين اختبرتهم ... عدوا لعقل المرء أعدى من الغضب

67 -علي عليه السّلام: تجرع الغيظ، فإني لم أر جرعة أحلى منها عاقبة، ولا ألذ مغبة. وروي: ما من جرعة أحمد عقبانا من جرعة غيظ تكظمها.

68 -يقال للمغتاظ: بين جنبيه رضفة [3] تتقلى، ويقال: حرك خشاشه [4] أي أغضبه، ويقال: هرق [5] على جمرك، أي: سكن غضبك.

69 [شاعر] :

فتى إن يرض لم ينفعك شيئا ... وإن يغضب عليك فلا تبالي

70 -عبد الله بن عمرو [6] : إياك وعزة الغضب فيضيرك إلى ذل الاعتذار.

(1) مطيع بن إياس: شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. له أخبار مع الوليد بن يزيد، ومتّهم بالزندقة وهو صديق حماد عجرد وحماد الراوية. توفي بالبصرة سنة 166هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد 13: 225ولسان الميزان 6: 51.

(2) حمّاد عجرد: هو حماد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي. شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية من أهل الكوفة. نادم الوليد بن يزيد الأموي. كانت بينه وبين الشاعر بشّار أهاج فاحشة. قتل بالأهواز سنة 161هـ وقيل سنة 168هـ. ودفن إلى جانب قبر بشار بن برد. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 301ووفيات الأعيان 1: 165.

(3) الرّضف: عظام في الركبة كالأصابع المضمومة.

(4) الخشاش: الغضب.

(5) هرق الماء: صبّه.

(6) عبد الله بن عمرو: هو عبد الله بن عمرو بن العاص. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت