فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 2267

وإذا ما عرتك في الغضب العزة فاذكر مذلة الاعتذار.

71 -يشبه الغضب الذي لا سبب له بغضب الجلاد، وقيل: ثلاث لا يعرف لهن أصل: غضب الجلاد، وفرحة القواد، وشقشقة [1] البعير الهائج.

72 -من أطاع الغضب أضاع الأدب.

73 -لقمان: إذا أردت أن تؤاخي أخا فاغضبه، فإن أنصفك وهو مغضب فآخه، وإلا فاحذره.

74 -أبو هريرة: ليس الشديد بالصرعة [2] ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.

75 -ابن مسعود: كفى بالرجل إثما أن يقال له إتق له الله فيغضب ويقول: عليك بنفسك.

76 -الأحنف: قوة الحلم على الغضب أفضل من قوة الانتقام.

وقال: كنّا نعد المروءة الصبر على كظم الغيظ، ومن لم يصبر على كلمة سمع كلمات.

77 -كان علي بن بكار [3] إذا غزا لم يضحك، فقيل له: لم لا تضحك يا أبا الحسن؟ قال: إنما أغزو غضبا لله، والغضبان لا يضحك.

(1) الشّقشقة: لهاة البعير ولا تكون إلّا للعربي من الإبل. وقيل: هو شيء كالرئة يخرجها البعير من فيه إذا هاج والجمع الشقاشق. ومنه سمّي الخطباء شقاشق، شبّهوا المكثار بالبعير الكثير الهدر. وشقشق الفحل شقشقة: هدر.

(2) الصرعة: الغلاب في المصارعة.

(3) علي بن بكار: راو من ثقات رواة الحديث. كان زاهدا. سكن المصيصة مرابطا.

بكى حتى عمي. قتل شهيدا سنة 199هـ. وقيل غير ذلك في سنة وفاته. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7: 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت